الوحدة- نجود سقور
سلط نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني في جلسة الأمن الدولي التي انعقدت لمناقشة الوضع في سوريا، الضوء على جهود العدالة والمساءلة عن الجرائم المرتكبة خلال الحرب، مؤكداً على أهمية حماية حقوق الضحايا وضمان العودة المنظمة للنازحين، في ظل استمرار الانتهاكات التي تهدد سيادة البلاد.
وفي كلمته خلال الجلسة، أكد كوردوني أن هناك تقدماً مستمراً نحو المساءلة مع تزايد الانخراط الدولي والإقليمي في سوريا، مشيراً إلى أن العدالة بدأت تتحقق رغم تأخرها لسنوات طويلة من الحرب، معرباً عن تضامن الأمم المتحدة الكامل مع الضحايا والناجين من الجرائم الفظيعة التي ارتكبت خلال الحرب.
وأشار كوردوني إلى دعم الأمم المتحدة لضمان أن الإجراءات القضائية لمحاسبة المجرمين تجري وفق معايير المحاكمة العادلة، مرحباً بالجهود المبذولة من قبل اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية لإعداد مسودة قانونية لعملية شاملة.
كما رحب المبعوث الأممي باستمرار عودة النازحين المنظمة إلى عفرين من الحسكة والقامشلي، مؤكّداً في الوقت نفسه أن التوغل الإسرائيلي والقصف والعمليات العسكرية التي يتم الإبلاغ عنها في درعا والقنيطرة تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ودعا كوردوني إسرائيل إلى الكف عن الانتهاكات والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مطالباً بتوضيح مصير المعتقلين السوريين وإطلاق سراح جميع من تم اعتقالهم بشكل ينتهك القانون الدولي.


