الوحدة – رنا الحمدان
أصدرت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بياناً بمناسبة ذكرى التحرير في الثامن من كانون الأول، اعتبرت فيه أن هذا التاريخ شكّل لحظة تحول تاريخية للسوريين، وضعت حداً لسنوات من القمع والانتهاكات، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة تقوم على بناء دولة القانون والحقوق والكرامة.
وأوضحت الهيئة في بيانها أن العدالة الانتقالية ليست وسيلة للانتقام أو تكريس الانقسام، بل مسار وطني جامع يقوم على كشف الحقيقة والمساءلة وجبر ضرر الضحايا، وضمان عدم تكرار الانتهاكات، وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء ثقة مستدامة بين الناس والدولة.
كما جددت الهيئة تأكيد التزامها بالعمل بشفافية ونزاهة، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والضحايا وذويهم، من أجل ترسيخ نهج قائم على سيادة القانون، والمساهمة في بناء مجتمع بعيد عن التعصب والكراهية، قائم في مستقبله على العدالة كأساس للاستقرار.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن التحرير كان بداية الطريق، وأن استكمال هذا الطريق يكون بتحقيق العدالة.


