حفار ساق الجوز.. معاناة المزارعين وطرق المكافحة الفعالة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – ديما محمد

تعد أشجار الجوز من الأشجار المثمرة التي تتعرض للعديد من الآفات الحشرية والأمراض، التي تؤثر سلباً في نموها وإنتاجها، ويُعتبر حفار ساق الجوز من أبرز هذه الآفات، إذ يحدث أضراراً جسيمة إن لم يتم التعامل معه في مراحله المبكرة.

لا تقتصر المشكلة على الأشجار المصابة فحسب، بل تمتد لتطال حياة المزارعين الذين يواجهون خسائر كبيرة في الإنتاج نتيجة موت الأفرع وضعف نمو الأشجار، هذه الأضرار تجعل المتابعة الدورية للأشجار والمكافحة المبكرة ضرورة حتمية، للحفاظ على صحة البساتين واستقرار الإنتاج، وضمان جودة المحصول الذي يُشكل مصدراً رئيسياً لدخل المزارعين.

نصائح مهنية من خبير زراعي

في لقاء مع صحيفة “الوحدة”، أكد المهندس الزراعي محفوض صباغ أن أفضل طريقة لمكافحة حفار ساق الجوز تبدأ بـالمراقبة الدورية للأشجار للكشف عن أي علامات إصابة، مثل ظهور الثقوب في الساق أو الفروع، وعند رصد الإصابة، يُنصح بإدخال سيخ معدني داخل الثقب للقضاء على اليرقة، ثم إغلاق الثقب بالشمع أو الزفت أو عجينة صلبة لمنع أي ضرر إضافي.

استخدام المبيدات بحذر

أوضح المهندس صباغ أن المبيدات الفعالة تشمل الحقن بسائل حشري أو بترولي داخل الثقب، أو وضع إسفنجة أو معجونة مشبعة بمادة مبيد حشري قابلة للتطاير، مشدداً على ضرورة الالتزام بتعليمات الاستخدام والجرعات الموصى بها، لضمان الفعالية وسلامة النبات والبيئة.

بدائل طبيعية وحيوية

لمن يفضل الحلول الصديقة للبيئة، ينصح المهندس باستخدام مصائد فرمونية أو ضوئية لجذب الحشرات الكاملة والتخلص منها، بالإضافة إلى إزالة الأفرع المصابة أو اليابسة للحد من انتشار اليرقات، مع الاستمرار في المراقبة الدورية لاكتشاف أي ثقوب جديدة بشكل مبكر.

الوقاية من الإصابات المستقبلية

للحماية على المدى الطويل، شدد المهندس على أهمية التقليم المنتظم للأفرع المصابة أو التالفة، والحفاظ على نظافة البستان والتخلص من بقايا النباتات المصابة، كما نصح بمتابعة الأشجار باستمرار، خاصة خلال موسم نشاط الحشرات، للتدخل المبكر قبل تفاقم المشكلة.

خلاصة القول، باتباع هذه الإجراءات العملية يمكن للمزارعين الحفاظ على صحة أشجارهم وإنتاجها، سواء باستخدام المبيدات بحذر، أو بالاعتماد على طرق المكافحة الميكانيكية والطبيعية.

إرسال تصحيح لـ: حفار ساق الجوز.. معاناة المزارعين وطرق المكافحة الفعالة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *