الوحدة _ بشار حمود
شهد مرفأ بانياس نشاطاً في أعمال صيانة السفن وتحويلها بعد تحرير سوريا، في مؤشر واضح على الثقة المتزايدة التي تحظى بها الورشات العاملة في المرفأ، وقدرتها على تنفيذ مختلف أعمال الصيانة بكفاءة عالية، وذلك وفق المعايير الفنية المعتمدة.
ويشهد المرفأ نشاطاً متزايداً في مجال صيانة وتجهيز السفن، ما يعكس الثقة الكبيرة بالخبرات الوطنية والورشات الفنية العاملة في المرفأ وقدرتها على تنفيذ المهام وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وتشمل عمليات الصيانة تغيير الصفة الفنية، وذلك عبر تحويل السفن من ناقلات بضائع عامة وسائبة إلى سفن مخصصة لنقل الماشية، كذلك الإصلاحات الهيكلية عبر صيانة البنية الإنشائية والمحركات والمعدات الفنية، إلى جانب الصيانة الدورية التي تتضمن تجهيزات السطح والأنظمة الميكانيكية لضمان جاهزية الإبحار.
وتجري حالياً عمليات صيانة لسبع سفن في أرصفة المرفأ وفق الأصول والمعايير الدولية المتبعة خلال عمليات الصيانة والتحويل، بما يضمن نجاح العمليات بالشكل الأمثل، وفق مخططات مدروسة ومصدقة من دولة العلم للسفن التي تُجري الصيانة، وهيئات التصنيف الفنية المرتبطة.
وتتفاوت المدد الزمنية لعمليات الصيانة والتحويل ما بين عشرة أيام وعدة أشهر، وذلك يعود إلى حجم المهام المطلوبة، مع استمرار توافد سفن جديدة للاستفادة من الخدمات التنافسية التي يقدمها المرفأ.
وتتزامن عمليات صيانة السفن مع أعمال تأهيل البنية التحتية للمرفأ، حيث تشمل مبنى الإدارة وتجهيزات المراقبة والنقاط الخدمية على الأرصفة، متمثلة بنقاط تزويد المياه والتيار الكهربائي ومرابط السفن وغيرها.
من جهتها، تقدم الهيئة العامة للمنافذ والجمارك التسهيلات كافة لتطوير أعمال السفن وزيادة استيعاب المرفأ، إلى جانب تركيزها على استقطاب اليد الماهرة التي تمتاز بها ورشات المرفأ.




