انطلاق محاكمة عاطف نجيب.. خطوة نحو محاسبة كبار المتورطين في انتهاكات سوريا

1 دقيقة للقراءة

الوحدة – ربى مقصود

انطلقت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب، في خطوة طال انتظارها على طريق العدالة.
يُتهم نجيب بالتورط المباشر في حادثة اعتقال عدد من الأطفال بمدينة درعا عام 2011، بعد كتابتهم عبارات على جدران إحدى المدارس تطالب بإسقاط النظام. وقد احتُجز الأطفال في فرع الأمن السياسي، تعرضوا خلالها لأنواع مختلفة من التعذيب شملت الضرب والصعق الكهربائي والتعليق.

شكّلت تلك الواقعة شرارة انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، حيث خرجت مظاهرات حاشدة في درعا امتدت لاحقاً إلى عدة محافظات سورية. ورغم إعفاء نجيب من منصبه ونقله خلال العام نفسه، فقد وُضع على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية بسبب انتهاكاته ضد المدنيين.

تُتابع هذه المحاكمة بوصفها اختباراً حقيقياً لمدى الالتزام بمسار العدالة الانتقالية، إذ تُعد أول خطوة لمحاسبة متورطين كبار في الانتهاكات بحق السوريين. ومن المتوقع أن تسهم القضية في ترسيخ مبدأ المساءلة وتعزيز سيادة القانون، ومعالجة ملفات الجرائم الجسيمة بطريقة قانونية سليمة، تمهيداً لمصالحة وطنية شاملة.

إرسال تصحيح لـ: انطلاق محاكمة عاطف نجيب.. خطوة نحو محاسبة كبار المتورطين في انتهاكات سوريا

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *