من سوريا إلى فنزويلا.. مبادرة واستجابة إنسانية تتجاوز الحدود

2 دقيقة للقراءة

الوحدة _ لمي معروف

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن إرسال الوزارة فريق ‏بحث وإنقاذ متخصصاً، يضم عناصر من الذين استجابوا لكارثة الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في شباط ‌‏2023، ليقطعوا مسافة تتجاوز 10 آلاف ‏كيلومتر، ويشاركوا في أعمال الإنقاذ والاستجابة الإنسانية عقب الزلزال ‏الذي ضرب فنزويلا، دليل على أن سوريا لا تنسى ألمها، بل تحوّله إلى ‏تضامن، وترى في إنقاذ الأرواح واجباً إنسانياً مشتركاً يتجاوز الحدود ‏والجغرافيا والسياسة.‏

وقال الوزير الصالح اليوم السبت عبر حسابه على منصة”X”: “في زلزال 6 شباط 2023، كانت مناطق شمال غربي سوريا هي ‏الأكثر تضرراً، ومع ذلك لم تتمكن فرق الإنقاذ الدولية من الوصول إليها في ‏الساعات والأيام الحاسمة الأولى، بسبب الظروف السياسية حينها، كما لم ‏يسمح نظام الأسد لأي فريق أو مساعدات أن يعبر من مناطق سيطرته إلى ‏أرياف إدلب وحلب”.

وأضاف الوزير الصالح: “وجد السوريون أنفسهم يومها أمام كارثة كبرى ‏بإمكانات محدودة، ووقف الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) ومعه ‏الأهالي في مواجهة العجز والوقت وجبال من الركام، كانوا يسابقون الزمن، ‏وينبشون بأيديهم بين الأنقاض بحثاً عن حياة يمكن إنقاذها، وعن صوت لا ‏يزال يقاوم تحت الركام، ونجحنا يومها بإنقاذ مئات الأرواح”.

وبتوجيه من السيد الرئيس أحمد الشرع غادر في وقت سابق اليوم ‏السبت فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث يتضمن 15 محترفاً عبر مطار دمشق الدولي، وذلك للمشاركة في أعمال البحث ‏والإنقاذ والاستجابة الإنسانية للمتضررين من الزلزال الذي ضرب فنزويلا بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين.

إرسال تصحيح لـ: من سوريا إلى فنزويلا.. مبادرة واستجابة إنسانية تتجاوز الحدود

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *