الوحدة – ياسمين شعبان – غياث طراف
لا يقتصر دور فرع مكافحة المخدرات في اللاذقية على ملاحقة وتوقيف المتعاطين والمتاجرين والمهربين والمروجين، بل يتعدى ذلك إلى برامج إصلاح وتوجيه لمنع انزلاق البعض، وبخاصة من الشباب إلى مستنقع هذه الآفة المدمرة ، وللاطلاع على مجمل نشاطات ومتابعات فرع مكافحة المخدرات كان لجريدة الوحدة اللقاء التالي مع رئيس الفرع السيد صالح موسى الذي بدأ حديثه بالإشارة إلى أن إدارة مكافحة المخدرات نفذت 1550 عملية ضبط وإحباط منذ بداية التحرير وحتى اليوم، أسفرت عن تفكيك 90 شبكة تهريب دولية منظمة، وتدمير بنيتها التحتية عبر إغلاق 17 معملاً لتصنيع الكبتاغون ومصادرة 20 مستودعاً للتخزين.
وأوضح أن المواد المضبوطة خلال هذه العمليات شملت 697 مليون حبة كبتاغون، 15 طناً من الحشيش، 10 ملايين حبة من الأدوية المخدرة، 180 كيلوغراماً من الكوكايين، 84.5 كيلوغراماً من مادة الكريستال، و7 كيلوغرامات من الهيرويين، إضافة إلى ضبط 221 طناً من المواد الأولية الكيميائية المعدة للتصنيع.
وقال موسى عن حصيلة ماسجله فرع اللاذقية: “ضبطنا 59 مليون حبة كبتاغون، 300 كغ من الحشيش،13 ألف من الحبوب الدوائية، 10 أطنان من المواد الأولية و600 غرام من مادة الكرستال”.
وأشار رئيس الفرع إلى أن آلية التعامل مع المروجين ومتعاطي المخدرات تعتمد على استراتيجية متكاملة لضمان حصار هذه الآفة وتجفيف منابعها عبر مسارين، أولهما في الجانب الأمني، ويستهدف المروجين والمهربين، عبر توجيه الضربات الاستباقية المباشرة لتفكيك شبكات الاتجار والترويج داخلياً، بالتوازي مع تعزيز التنسيق الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع دول الجوار الأردن، العراق، لبنان، تركيا، لضبط الحدود والمنافذ العابرة للدول وتحييد المهربين.
أما الجانب الثاني فهو توعوي وصحي، يستهدف المتعاطين والوقاية. ويتمثل في إطلاق الحملة الوطنية الشاملة “سوريا دون مخدرات” بالشراكة مع وزارة الصحة، وتهدف إلى تحصين المجتمع من خلال حملات إعلامية ورقمية واسعة، وتفعيل دور الأسرة كخط دفاع أول للوقاية، مع توفير قنوات اتصال وإبلاغ مجتمعية آمنة لضبط المروجين وحماية المتعاطين والضحايا من الإدمان.
واختتم رئيس فرع مكافحة المخدرات حديثه بأنه لامكان لتجار ومتعاطي المخدرات بين أبناء الوطن ،وسيبقى التصدي لهم واجباً وطنياً تسانده جهود الدولة ووعي المجتمع ، حتى تحقيق هدف واحد وهو سوريا آمنة متعافية، وخالية من المخدرات.


