إدانات عربية عدة للتفجيرين في دمشق وتأكيد على دعم سوريا

2 دقيقة للقراءة

الوحدة _ لمي معروف

أدانت دول عربية عدة التفجيرين اللذين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، مع تأكيد التضامن الكامل مع سوريا ورفض جميع أشكال العنف والإرهاب.

وأدان مجلس التعاون الخليجي التفجيرين، حيث أكد الأمين العام جاسم محمد البديوي موقف المجلس الثابت الرافض للإرهاب، داعياً إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للقضاء عليه وتجفيف منابعه بما يعزز الأمن والاستقرار، كما أكد تضامن المجلس مع سوريا ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها مع تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم الإرهابي الجبان على العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن إصابة عددٍ من رجال الأمن والمدنيين، مجددة رفض المملكة القاطع لكل الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول زعزعة أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق، معبرة عن صادق مواساتها لذوي المصابين ولحكومة وشعب سوريا جراء هذا المصاب الجلل، مع تمنياتها بدوام الأمن والسلامة لسوريا وشعبها الشقيق.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية القطرية عبر بيان نشرته على منصة”X” تمسك قطر بموقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب، معلنة تضامنها الكامل مع سوريا ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

كما أوضحت وزارة الخارجية الكويتية أن الكويت تجدد رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.

من جهتها، جددت وزارة الخارجية العمانية تضامنها مع سوريا في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها، مؤكدة موقفها الثابت في رفض الإرهاب والعنف بجميع أشكاله.

ونقلت وكالة “وفا” عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة تأكيده وقوف فلسطين قيادة وشعباً إلى جانب سوريا في مواجهة ما يستهدف أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها مع رفضها لجميع أشكال الإرهاب والعنف، مقدماً التعازي لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وكان انفجاران قد وقعا صباح اليوم الثلاثاء بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 31 آخرين بينهم أربعة من عناصر الشرطة.

إرسال تصحيح لـ: إدانات عربية عدة للتفجيرين في دمشق وتأكيد على دعم سوريا

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *