السلاحف البحرية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – نسيم صبح

تعد السلاحف البحرية عنصراً أساسياً في مكونات النظام البيئي البحري، حيث تؤدي دوراً حيوياً في استدامته وصحته، فوجودها بشكل طبيعي يعتبر مؤشراً على سلامة البحار والمحيطات، غير أنها تواجه تهديدات جسيمة، أبرزها تعرّضها للصيد من قبل ضعاف النفوس، وعلقها في شباك الصيد، ثم رميها لتموت على الشواطئ. وتُظهر الصورة المرفقة أحد السلاحف النافقة على شاطئ جبلة، تم توثيقه خلال جولة ميدانية على الشاطئ نفسه.

وحول الدور البيئي للسلاحف البحرية، أوضح الدكتور هيثم ديب مدير بحوث الأسماك والأحياء المائية في الهيئة العامة للأسماك بجبلة، أن هذه الكائنات تساهم في تنظيم أعداد العديد من الكائنات البحرية من خلال تغذّيها عليها، ومن أهمها: قنديل البحر، والإسفنجيات، والأعشاب البحرية، مما يُحقق توازناً طبيعياً في السلسلة الغذائية.

وفيما يخص دور الهيئة العامة للأسماك في جبلة لحماية السلاحف، أشار الدكتور ديب إلى أن دور الهيئة يبرز عبر تنفيذ حملات توعية مجتمعية، خاصة خلال فترة التعشيش، بهدف تجنب إزعاج السلاحف أو التعرض لها، وبيان أهميتها في الحفاظ على التوازن البيئي، كاشفاً أن الهيئة تعمل حالياً على إعداد دراسة خاصة حول كثافة التعشيش في المنطقة.

كما أوضح ديب أن الهيئة بصدد إعداد قرار خاص بحماية السلاحف البحرية، يتضمن منع صيدها أو تداولها أو تداول منتجاتها، مع فرض العقوبات اللازمة على المخالفين.

إرسال تصحيح لـ: السلاحف البحرية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *