الوحدة – غياث طراف
أدانت كل من المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بما في ذلك التوغل في محافظتي القنيطرة ودرعا، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عدداً من المناطق، مؤكدتين أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي ضرورة الوقف الفوري لجميع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، مجدداً موقف المملكة الثابت في دعم سوريا ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، وداعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها وإنهاء احتلالها لأجزاء من الأراضي السورية.
واعتبرت وزارة الخارجية القطرية أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، داعيةً المجتمع الدولي إلى ردع إسرائيل وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة.
وجددت الدوحة تضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية، حكومةً وشعباً، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، فيما شدد الأردن على دعمه لجهود إعادة بناء سوريا بما يضمن أمنها واستقرارها ويحفظ حقوق جميع السوريين.


