وزير الطوارئ وإدارة الكوارث يعرض في جنيف رؤية سورية للتعامل مع ملف الألغام

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – خديجة معلا

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، خلال افتتاح مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا، المنعقد في جنيف، أن الحرب في سوريا انتهت، إلا أن ملايين السوريين ما زالوا يواجهون إرثاً خطيراً يتمثل بالألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في العديد من المناطق.

وأوضح الصالح أن سوريا تنظر إلى ملف الألغام باعتباره أولوية وطنية عليا ترتبط بحماية الأرواح، وتشكل عنصراً أساسياً في مسار الاستقرار والتعافي وإعادة البناء، مشيراً إلى أن استمرار التلوث بالألغام والذخائر غير المنفجرة يعيق عودة اللاجئين والنازحين، ويحدّ من فرص إعادة الإعمار واستعادة سبل العيش وتحقيق التنمية المستدامة.

واستعرض الوزير الرؤية الوطنية السورية للتعافي والاستقرار، والتي تنطلق من مبدأ أن «لا عودة آمنة دون أرض آمنة، ولا استقرار مستداماً دون إزالة هذا الخطر القاتل»، مؤكداً أن معالجة هذا الملف تمثل شرطاً أساسياً لنجاح جهود التعافي في مختلف المناطق السورية.

وثمّن الصالح القرار المتخذ، بتوجيهات من السيد الرئيس أحمد الشرع، والقاضي بإنشاء مرجعية وطنية موحدة لقطاع الأعمال المتعلقة بالألغام من خلال المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام، بما يسهم في تنسيق الجهود الوطنية والدولية وتعزيز فاعلية الاستجابة لهذا التحدي.

وأشار إلى أن ملف الألغام والذخائر غير المنفجرة يمثل مسؤولية جماعية، لافتاً إلى أن حجم التلوث في سوريا يفوق قدرة أي جهة منفردة على التعامل معه، ما يستدعي توسيع نطاق التعاون والشراكات مع الجهات الدولية المختصة.

وأكد الوزير أن الأعمال المتعلقة بالألغام تشكل ركناً أساسياً في رؤية «لا مخيمات.. لا ألغام»، التي تعمل الوزارة على تنفيذها بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بهدف توفير بيئة آمنة ومستدامة تتيح العودة الطوعية والآمنة للنازحين واللاجئين، وتدعم مسار الاستقرار والتنمية في سوريا.

إرسال تصحيح لـ: وزير الطوارئ وإدارة الكوارث يعرض في جنيف رؤية سورية للتعامل مع ملف الألغام

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *