الوحدة – سها أحمد علي
مع تزايد وتيرة الحياة وارتفاع مستويات التوتر، يلجأ الكثيرون إلى وسائل طبيعية لدعم صحة الجهاز العصبي وتحسين المزاج٬ ليأتي الزعتر على رأس الأعشاب الشائعة التي تحظى باهتمام متزايد، ليس فقط بصفته منكهاً للطعام، بل كمادة غنية بمركبات ذات تأثير إيجابي في الأعصاب.
إذ تشير أبحاث منشورة في مؤسسات علمية مثل “Harvard Health” إلى أن الزعتر يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة مثل “Thymol” (الثيمول) التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا العصبية.
وفي سياق متصل٬ أشار تقرير صحي نشرته شبكة “BBC” البريطانية إلى أن بعض الأعشاب العطرية، ومنها الزعتر، قد تسهم في تهدئة الجهاز العصبي عبر تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية بشكل طفيف.
إلى جانب ذلك، أوضح تقرير منشور في الموقع الطبي “MayoClinic” أن تناول الزعتر ضمن نظام غذائي متوازن قد يسهم في دعم الدورة الدموية وتعزيز تدفق الدم بفضل مركباته النباتية٬ وهو ما يلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الدماغ والأعصاب.
ومع ذلك٬ ورغم هذه الفوائد المحتملة، يؤكد تقرير من موقع “WebMD” أن الأعشاب مثل الزعتر لا تُعد علاجاً مباشراً للأمراض العصبية، بل يمكن أن تكون جزءاً من نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والعادات اليومية الجيدة.


