مدارس في جبلة بحاجة إلى صيانة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – نسيم صبح

تعد مدارسنا منارات علم وحضارة، خرّجت على مر العقود مئات الآلاف من الأطباء والمهندسين والعلماء في شتى المجالات، وفي مدينة جبلة وريفها تبرز بعض المدارس العريقة التي شكلت هوية تعليمية مميزة لأبناء المنطقة.

تأتي في مقدمة هذه المدارس “مدرسة محمد سعيد يونس” التي تُعد أقدم وأعرق المدارس في جبلة، حيث تزين قاعاتها الكؤوس التي تعود لعشرات البطولات الرياضية والفكرية التي حققتها على مر السنين، ولا يزال كثير من سكان جبلة يحتفظون بذكريات جميلة عن سنوات دراستهم فيها.

على الرغم من مكانتها التاريخية، تعاني المدرسة من إهمال واضح، فالسور الحديدي الخارجي بحاجة إلى صيانة، والحدائق المحيطة بها تنتظر من يعتني بها، وأيضاً تحتاج أشجارها إلى التقليم المنتظم، كما أن بعض أبوابها أصبحت بحاجة ماسة إلى ترميم.

وكذلك مدرسة “العروة الوثقى” في منطقة النقعة (والتي كانت تُعرف سابقاً بتجمع الذكور) تعاني من اهتراء الشبك المعدني المحيط بها، مما يستدعي التدخل العاجل لصيانته.

إن الحفاظ على مدارسنا هو مسؤولية تتكاتف فيها جهود الجميع، نأمل من الأهالي تعليم أطفالنا كيفية الحفاظ على الممتلكات العامة، كالنوافذ والشبابيك والأبواب والمقاعد الدراسية،كما نتوجه بالنداء إلى مديرية التربية والجمعيات الأهلية العاملة في المدينة للعمل على معالجة أوضاع هذه الأسوار المتضررة، وصيانة المرافق المدرسية، لما فيه حفظ لتاريخ مدينتنا وإرثها التعليمي العريق.

يُذكر أن مدينة جبلة وريفها تضم حوالي 272 مدرسة موزعة بين مراحل الحلقتين الأولى والثانية والمرحلة الثانوية، إضافة إلى مدارس الفنون والصناعة.

إرسال تصحيح لـ: مدارس في جبلة بحاجة إلى صيانة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *