الوحدة- لمي معروف
على مايبدو هناك علاقة تبادلية بين النوم وما نتناوله من أطعمة، والسبب الكامن وراء عدم السيطرة على الوزن لدى بعض الأفراد هو عدم نومهم لوقت كاف في الليل.
عندما لا ينام المرء لوقت كاف ٍ سوف يشعر بجوع أكثر من العادة، فيلجأ إلى تناول طعام غني بالدهون والسكر، في الوقت نفسه تناول هذا النوع من الأطعمة قبل النوم يؤثر في نوعية النوم، ما يخلق رابطاً بين عادات سيئة في الأكل والنوم فتكون النتيجة عدم السيطرة على الوزن.
إذا ركزنا على النظام الغذائي وتحدثنا عن وجبة العشاء نجد أن هناك قاعدة عامة مفادها عدم تناول وجبة كبيرة في المساء، أي قبل ثلاث أو أربع ساعات من موعد النوم لأنها لا تساعد فقط على عدم اكتساب الوزن الزائد، وإنما أيضاً على مساعدة الجسم لأخذ استراحة وتجديد وظائفه بدلاً من استهلاك نشاطه في هضم الطعام خلال النوم وهي أيضاً قاعدة مهمة للأشخاص الذين يعانون حرقة في المعدة، ومن هنا تأتي أهمية تناول وجبة صحية وخفيفة في المساء والحرص على أن تكون مكونة من البروتين مثل اللحم، والسمك، والدجاج، والحبوب، إضافة إلى الكربوهيدرات كالأرز، والخبز، والبطاطا إذ يحتوي البروتين على أمينو أسيد تحت اسم تريبتوفان ويساعد الدماغ على إطلاق هورمون سيرونين الذي يساعد على النوم، أما الكربوهيدرات فتساعد على إطلاق الإنسولين الذي يقوم بدوره على مساعدة الدماغ على استخدام هورمون السيرونين، وعلى سبيل المثال لوجبة عشاء خفيفة وصحية يمكن تناول الجبنة أو شوربة الخضار أو كوب من الحليب قليل الدسم أو اللبن لأن إضافة الكالسيوم إلى البروتين والكربوهيدرات سوف يساعد هورمونات النوم على التوازن.
وهذا يعني أن النوم مرتبط بشكل أساسي بالهرمونات ومن هنا يجب أن تحاول الاسترخاء قبل النوم والتخلص من التعب والإجهاد، أما للذين يستيقظون في منتصف الليل ويعملون على إفراغ البراد فأنصحهم بأخذ نفس عميق، أما إذا كان من الضروري تناول الطعام فليقتصر على شريحة من الجبنة مع الشاي.
نوعية الطعام تحدد طبيعة النوم

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

