فوضى أجور سرافيس مشقيتا.. رفع غير معلن يرهق الأهالي ويثير التساؤلات

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – هدى سلوم

شهدت أجور النقل على خط سرافيس مشقيتا حالة من الفوضى والارتباك، بعد قيام بعض السائقين برفع التعرفة بشكل مفاجئ ومن دون أي إعلان رسمي، وسط استياء واسع بين الأهالي الذين فوجئوا بزيادة غير مبررة أثقلت كاهلهم.

ويؤكد عدد من أبناء المنطقة أن أجرة الراكب أصبحت 7500 ليرة سورية، رغم عدم صدور أي قرار رسمي بهذا الخصوص. ويقول أحد الركاب: في رحلة الذهاب صباح أمس دفعنا للسائق ستة آلاف ليرة كالمعتاد، ولم يأتِ على ذكر أي زيادة، لكننا فوجئنا عند العودة بمطالبته كل راكب بدفع 1500 ليرة إضافية عند نزوله في محطته.

وأضاف أن السائق كان يرفع صوته مطالباً الركاب بالمبلغ الإضافي، ما وضعهم أمام أمر واقع، إذ اضطر كثيرون للدفع مجبرين بعد وصولهم إلى قراهم، ولو أُبلغوا مسبقاً لما اختاروا الصعود في ذلك السرفيس.

وبحسب الأهالي، فإن بعض السائقين اتفقوا فيما بينهم على فرض التسعيرة الجديدة بما يناسبهم، في حين رفض آخرون ذلك التزاماً بالتعرفة الرسمية، مؤكدين أن أي تعديل لم يصدر عن الجهات المختصة، ولم يُعلن عنه بشكل واضح على السرافيس كما تقتضي الأنظمة.

وتزداد معاناة الأهالي، ولا سيما الطلاب والموظفين، مع ارتفاع تكاليف النقل التي باتت تستنزف جزءاً كبيراً من دخولهم المحدودة، في وقت لم تصدر فيه أي توضيحات رسمية بشأن هذه الزيادة أو مشروعيتها.

ويبقى السؤال الذي يطرحه أبناء مشقيتا: هل صدرت فعلاً تعرفة جديدة؟ أم أن بعض السائقين استبقوا أي قرار رسمي وفرضوا زيادة من تلقاء أنفسهم؟
أهالي المنطقة يناشدون الجهات المعنية التدخل العاجل لضبط التعرفة، وإنصاف المواطنين، ووضع حد لأي تجاوزات تزيد من أعبائهم المعيشية اليومية.

إرسال تصحيح لـ: فوضى أجور سرافيس مشقيتا.. رفع غير معلن يرهق الأهالي ويثير التساؤلات

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *