الوحدة – ربى مقصود
أعلن حاكم المصرف المركزي صفوت رسلان أنه يتولى المسؤولية في مرحلة وصفها بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الاقتصاد السوري الحديث.
ووجه رسلان الشكر لفخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع على ثقته بتكليفه بهذه المسؤولية الوطنية، كما أشاد بالجهود التي بذلها الزميل عبد القادر حصرية خلال المرحلة الماضية، متمنياً له التوفيق في مهامه القادمة، وشكر كل من وضع ثقته به.
وأكد الحاكم أنه يدرك تماماً حجم التحديات الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها السوريون يومياً، مشدداً على أن أي سياسة نقدية لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا عندما تنعكس إيجاباً على حياة الناس واستقرارهم.
وقال إن المرحلة القادمة ستقوم على العمل الهادئ والمسؤول لإعادة بناء الاستقرار النقدي والمالي بشكل تدريجي ومستدام، بعيداً عن الحلول المؤقتة أو الإجراءات الارتجالية.
وشدد رسلان على أن الثقة لا تبنى بالكلمات بل بالفعل والشفافية والنتائج، مؤكداً أن هذا ما سيعمل عليه بكل مسؤولية. وأضاف أن استقرار الاقتصاد السوري مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون الدولة والقطاع المصرفي والقطاع الخاص والكفاءات السورية في الداخل والخارج.
واختتم تصريحه بالقول إن عمل الفريق سيقيم بما يتحقق على أرض الواقع لا بما يقال في التصريحات، معتبراً هذا التزاماً منذ اليوم الأول لتوليه المنصب.


