اللقاحات ضرورية لحماية أطفالنامن الأمراض المميتة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة- لمي معروف

العناية بصحة أطفالنا تبدأ منذ لحظة
ولادتهم، من خلال إعطائهم اللقاحات الضرورية وفقاً لروزنامة خاصة، لكن كثيراً ما يقع الأهل في حيرة من أمرهم، في ظل وجود لقاحات عدة غير إلزامية، فهل تعتبر أيضاً ضرورية لأطفالنا ؟ …
الدكتور رياض علي- طبيب أطفال يوضح لنا أهمية اللقاحات المختلفة ودورها في حماية الأطفال من الأمراض، إضافة إلى مواعيد أخذها للحصول على أكبر فاعلية..

يقول الدكتور رياض: إن اللقاحات الإلزامية يجب إعطاؤها لكل طفل دون تردد تلزمها الدولة وتطلبها المدارس عند انتساب الطفل إليها منها لقاح الدرن الذي يقي الطفل مرض السل وهو يعطى عند الولادة، إضافة إلى لقاح التهاب الكبد باء يعطى على أربع مراحل:
الجرعة الأولى منه تؤخذ في اليوم الثاني أو الثالث من الولادة. 
الجرعة الثانية فتعطى في عمر الشهرين.
الجرعة الثالثة في سن الأربعة أشهر، إضافة إلى هذين اللقاحين ثمة لقاحات إلزامية أخرى تعطى في سن الشهرين والأربعة أشهر والستة شهور وهي لقاح الكزاز وهو ضروري جداً حتى للكبار، كما أوضح الدكتور رياض، إذ يجب على كل إنسان أن يأخذه كل خمس سنوات.
لقاح شلل الأطفال.
لقاح السعال الديكي.
لقاح التهاب الكبد باء.
الأولى تعطى في سن ال18 شهراً، والثانية في سن الست سنوات.
ومن اللقاحات الإلزامية والضرورية جداً لقاح الحصبة.

وعن الفائدة من اللقاحات أضاف الدكتور رياض: بأنها تقي الأطفال الإصابة بجرثومة تسبب الإلتهابات مثل التهاب الرئة، والتهابات الأذن الوسطى، والتهاب السحايا.
أما عن الجرعات التذكيرية هي جرعات داعمة في رفع معدل الأجسام المضادة التي يولدها الجسم عند أخذ الجرعة الأولى من اللقاح بهدف مكافحة المرض المعني.

وأوضح الدكتور رياض أهمية لقاح التيفوئيد منوهاً بأنه يوجد لقاحات كثيرة تحمي الأطفال الرضع من الإصابة بجرثومة تسبب إسهالاً حاداً وقد تؤدي إلى حالات وفاة.
مضيفاً بأن ثمة قاعدة طبية تفيد بعدم تلقيح الطفل المريض لكن أحياناً يعطى الطفل اللقاح إذا كان يعاني رشحاً بسيطاً غير مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة.

إرسال تصحيح لـ: اللقاحات ضرورية لحماية أطفالنامن الأمراض المميتة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *