الوحدة – معينة جرعة
يُعد الكركديه نباتاً عشبياً ينتمي إلى فصيلة الخبازيات٬ إذ تكمن قيمته الطبية والاقتصادية في سبلاته (الأوراق اللحمية المحيطة بالزهرة)٬ التي تُجفف لتحضير شراب ياقوتي اللون٬ حامض المذاق ومنعش.
تُجمع الكؤوس الحمراء اللحمية بعد سقوط البتلات بـ 15-20 يوماً، ثم تُفصل عن بذورها الداخلية، وتُغسل سريعاً، وأخيراً تُجفف بقطعة قماش نظيفة.
وتعد أفضل طريقة للتجفيف الطبيعي هي فرد الكركديه على شاش في مكان مظلل جيد التهوية لـمدة تتراوح بين 3 و7 أيام٬ بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة٬ لتجنب بهتان اللون. وبعد اكتمال التجفيف، وتركها لتبرد، يحفظ في مرطبانات زجاجية محكمة الإغلاق، ثم يُحفظ في مكان بارد ومظلم٬ لكي يبقى صالحاً لمدة عام كامل.
ويحتوي الكركديه على فيتامين C ومضادات الأكسدة (الأنثوسيانين)، مايجعله يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع٬ وتقليل مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، كما يقاوم نزلات البرد والإنفلونزا، ويعمل كمدر طبيعي للبول وملين خفيف للمعدة، ويقلل من امتصاص النشا والجلوكوز في الجسم.
ورغم هذه الفوائد٬ هناك بعض المحاذير، إذ يُنصح مرضى الضغط المنخفض بعدم الإفراط في تناوله لأنه قد يسبب هبوطاً إضافياً، كما يُحظر استخدامه للحوامل والمرضعات، ويُستحسن استشارة الطبيب لمن يتناولون أدوية الضغط أو دواء الباراسيتامول.
أما عن طرق تحضير الكركديه فهناك طريقتان أساسيتان:
الأولى هي المشروب الساخن (الشاي)٬ وذلك بنقع ملعقة من الأوراق في كوب ماء مغلي٬ ويُغطى 10 دقائق للحفاظ على الزيوت الطيارة٬ وبعدها يُصفى ويُحلى.
والثانية هي المشروب البارد (المنقوع)٬ حيث تُنقع الأوراق في ماء بارد داخل الثلاجة لعدة ساعات، ثم يُقدم مع الثلج والنعناع.


