الوحدة – خديجة معلا
يعاني سكان الشارع المحاذي “لصالة تشرين” سابقاً من فيضانات مطرية ناجمة عن انسداد الريكارات (قنوات التصريف).
وفي شهور الشتاء المطيرة، كشفت عيوب التصريف عن بركة مياه بكل معنى الكلمة، تتجمع عند زاوية السوق الشعبي في المشروع السابع (صالة تشرين سابقاً)، تعيق هذه البركة السيارات والمارة معاً لأيام طويلة مستمرة كلما جادت السماء بغيثها، ولا تجف إلا مع انقشاع الأمطار، تاركةً طيناً وصنيناً، يسأل الجميع: هل هو سوء تصريف مطري، أم خطأ تصميمي في الطريق؟ وما الحل؟
من جهتها، تفاعلت بلدية اللاذقية مع الحدث، وصرّح رئيس مكتبها الإعلامي محمد رستم لـ”الوحدة” بأن البلدية تنتظر انتهاء موسم الأمطار حتى يتسنى لها الكشف عن موقع الخلل، على اعتبار أن الأمر قد يحتاج وقتاً لإجراء حفريات عرضية في شارع رئيسي مكتظ بالحركة المرورية، وكما يقولون: “الموعود ليس محروماً”.



