الأمن الداخلي يلقي القبض على مجرم التضامن أمجد يوسف.. ودماء الضحايا تطلب القصاص العادل

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – هنادي عيسى

أعلن وزير الداخلية أنس خطاب أن المجرم أمجد يوسف أصبح في قبضة وزارة الداخلية، حيث تمكنت قوات الأمن خلال عملية أمنية نوعية نُفذت في ريف حماة من إلقاء القبض على أمجد يوسف، مواليد 1986، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن ويحمل يوسف رتبة ضابط في المخابرات العسكرية التابعة للنظام المخلوع، ومتورط في قتل عشرات المدنيين ضمن سلسلة واسعة من الانتهاكات والجرائم.

تُعد مجزرة التضامن واحدة من أكثر الجرائم توثيقاً خلال سنوات النزاع، حيث أظهرت التحقيقات أن عدد الضحايا الظاهرين في التسجيل المصور بلغ 41 مدنياً، في حين تشير المعطيات إلى أن إجمالي ضحايا عمليات الإعدام التي نُفذت في المنطقة قد يصل إلى 288 شخصاً.

المجزرة وقعت في شارع نسرين بحي التضامن، داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق، بتاريخ 1 نيسان 2013. ولم يتم اكتشاف تفاصيلها إلا بعد نحو 9 سنوات، عندما نشرت صحيفة “غارديان” البريطانية في 27 نيسان 2022 مقطعاً مصوراً قالت إن جندياً في مليشيا موالية للنظام سربه، ويظهر إعدام مسلحين تابعين للنظام السوري لـ 41 مدنياً بينهم 7 نساء وعدد من الأطفال.

وبعد سنوات من توثيق جريمته، أصبح أمجد يوسف، المتهم الأول والمسؤول عن المجزرة التي هزت الضمير الإنساني، في قبضة المحاسبة، ودماء الضحايا تطلب القصاص العادل ليكون درساً لكل من استباح أرواح السوريين وظن أنه فوق القانون.

إرسال تصحيح لـ: الأمن الداخلي يلقي القبض على مجرم التضامن أمجد يوسف.. ودماء الضحايا تطلب القصاص العادل

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *