الوحدة – نسيم صبح
تنتشر الأسواق الشعبية في مدينة اللاذقية بشكل واسع، وتخدم آلاف المواطنين وتلبي احتياجاتهم المتنوعة بفضل تنوع المعروضات فيها وانخفاض أسعارها مقارنة بالأسواق الأخرى، غير أنها تبقى بحاجة إلى مزيد من التنظيم والإشراف.
وفي هذا السياق، يطرح المواطنون تساؤلات عدة، أبرزها: لماذا لا يتم تنظيم سوق الجمعة القائم جانب المواصلات وتقديم الخدمات اللازمة له؟ وما هي الأسواق الشعبية الحالية في محافظة اللاذقية؟ وهل هناك عشوائيات في توزيع البسطات داخل أحياء المدينة، وما دور مجلس المدينة في ضبطها وتنظيمها؟
وفي السياق، أوضح المكتب الإعلامي لمجلس مدينة اللاذقية لصحيفة الوحدة أن سوق الجمعة القائم بجوار المواصلات ليس سوقاً مرخصاً، بل هو امتداد لتجمّع أهالي المنطقة الذين اعتادوا البسط هناك منذ زمن، وهو معروف للجميع، ولا يمكن اعتماده كسوق شعبي رسمي كونه يقع على طريق ذهاب وإياب، ما يعوق حركة السير ويشكل خطراً على المارة.
وفيما يخص الأسواق الشعبية الموجودة حالياً في المدينة، أضاف المكتب الإعلامي: هناك سوق أغاريت، وسوق الجمعة، وسوق الرمل الجنوبي، إضافة إلى أن كل منطقة شعبية تضم سوقاً شعبياً يخدم سكانها.
وحول ظاهرة البسطات العشوائية المنتشرة بكثرة في شوارع اللاذقية، أفاد المكتب الإعلامي أن البلدية تعمل حالياً على إنشاء أسواق شعبية منظمة ضمن كل منطقة، فعلى سبيل المثال سيتم إنشاء سوق شعبي في منطقة الرمل الجنوبي لنقل البسطات الموجودة حالياً في الشارع العام إليه، كما سيتم إنشاء سوق آخر في منطقة التأمينات لإلغاء البسطات العشوائية، وذلك في إطار خطة شاملة لضبط المظهر العام وتوفير بيئة تسويقية منظمة للمواطنين والباعة على حد سواء.


