الوحدة – وداد إبراهيم
مع اختتام امتحانات الشهادات العامة لعام 2026، ووصول عدد المتقدمين لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة إلى نحو 830 ألف طالب وطالبة في مختلف المحافظات، برزت الإجراءات التربوية والإدارية والرقابية المتناسبة مع ضمان استقرار المراكز الامتحانية، وتأمين الأجواء المناسبة للطلاب، لضمان حسن سير الامتحانات، ومنع أي حالات إخلال أو تسريب.
حيث أكد مدير الامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمود حبوب، أن الدورة الامتحانية هذا العام تعد من الدورات الجيدة والمتميزة مقارنة بالأعوام السابقة، لافتاً إلى أن الوزارة اتخذت سلسلة من الإجراءات أدت إلى نجاح العملية الامتحانية، وتحقيق الانضباط داخل المراكز.
وبين حبوب أن الوزارة عملت على التنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين نقل الأسئلة الامتحانية، وإيصالها إلى المراكز قبل بدء الامتحان بوقت محدد، ما ساهم في الحفاظ على سرية الأسئلة ومنع تسريبها، مؤكداً أن الدورة الامتحانية لم تشهد أي حالة تسريب بفضل الإجراءات الدقيقة وآليات الحماية المعتمدة.
وأفاد حبوب أن اعتماد إجراءات تقنية مرتبطة بالتشويش داخل مراكز طباعة الأسئلة عزز من حماية العملية الامتحانية، ورفع مستوى الأمان خلال فترة الامتحانات، مؤكداً أن العمل على إعداد سلالم التصحيح بدأ مباشرة بعد انتهاء الطلاب من تقديم المواد الامتحانية، حيث تمت دراسة السلالم من قبل لجان مختصة تضم موجهين ومدرسين من مختلف المحافظات، لضمان العدالة والدقة في التصحيح.
ولفت حبوب إلى وجود إجراءات جديدة في عملية التصحيح هذا العام، حيث تتم وفق آلية منظمة تعتمد توزيع العلامات على مفردات الأسئلة وتوثيقها بشكل دقيق، إضافةً إلى تعيين رئيس مركز تصحيح في كل مركز للمرة الأولى، بهدف تعزيز الإشراف المباشر، وضبط سير العمل، ومعالجة الأخطاء، وتنظيم حقوق المصححين.
ويذكر أن وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، أكد أن العملية الامتحانية لدورة عام 2026 أُنجزت بكفاءة ومسؤولية، وشكّلت استحقاقاً وطنياً تم تنفيذه وفق أعلى معايير الانضباط والنزاهة، موضحاً أنه تم الحفاظ على سرية الامتحانات كاملةً، ودون تسجيل أي خرقٍ أو تسريبٍ، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.


