“صمود الأنامل” يروي حكايات نجاح أمهات الأيتام في اللاذقية

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – رهام حبيب

التقى الإبداع بالأناقة في معرض “صمود الأنامل” للأشغال اليدوية في فندق ميرامار، الذي تقيمه جمعية “فلوكا” على مدار يومين (27-28 حزيران 2026). لم يكن المعرض مجرد عرض للمنتجات، بل كان منصة حقيقية لإبراز قصص كفاح ونجاح لسيدات قرّرن تحدي الظروف ليصبحن ركائز منتجة في مجتمعهن.

أكد رئيس جمعية “فلوكا”، السيد أحمد غزول، في تصريح لجريدة الوحدة، أن الجمعية مستمرة في عطائها الإنساني منذ خمسة عشر عاماً، حيث بدأت مسيرتها في تركيا والشمال السوري قبل أن تنتقل إلى داخل سوريا، وأوضح غزول أن مشاريع سبل العيش، ومنها هذا المعرض، تمثل جوهر عمل الجمعية، حيث تهدف إلى تمكين الأرامل والأمهات وتحويلهن  إلى منتجات يسهمن في بناء واقعهن الاقتصادي.

شهد المعرض مشاركة متميزة لنحو 12 سيدة من الأمهات المكفولات في الجمعية، واللاتي خضعن سابقاً لورشات تدريبية مكثفة صقلت مهاراتهن الحرفية، وقد تنوعت المعروضات التي زينت طاولات المشاركات، لتشمل: الأشغال اليدوية: الكروشيه بأشكاله، التطريز، فنون الإيتامين.
الفنون التشكيلية: لوحات “موزاييك” ثلاثية الأبعاد (3D) تجسد معالم سورية عريقة. المنتجات الطبيعية: صابون الغار الطبيعي، ماء الورد والزهر، مستلزمات العروس: ركن خاص يضم كافة احتياجات العروس بلمسات فنية بالإضافة لألعاب الكروشيه، والتحف الفنية، وأدوات مطبخ مزينة بأسماء وأحرف.

وفي لفتة تعكس روح التواصل، شاركت السيدات المقيمات في تركيا في المعرض عبر طاولة ضمت قلائد “الموزاييك” المميزة.

وعن هذه التجربة، أشارت نها قوجا علي، المسؤولة عن مكتب “فلوكا الحرية”، إلى أن هناك خططاً لنقل هذه الحرفة إلى مقر الجمعية في اللاذقية قريباً، بما يعزز من تبادل الخبرات وتوسيع نطاق التمكين.

يمثل معرض “صمود الأنامل” تجسيداً حقيقياً لمقولة أن كل حرفة هي قصة نجاح، حيث أثبتت سيدات “فلوكا” أن الإرادة قادرة على تحويل المواد البسيطة إلى قطع تنبض بالحياة، مانحةً إياهنَّ فرصةً جديدةً لبناء مستقبلٍ أكثر استقراراً وكرامة.

إرسال تصحيح لـ: “صمود الأنامل” يروي حكايات نجاح أمهات الأيتام في اللاذقية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *