الوحدة – رنا غانم
ناقش رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي مع وفد من السفارة الفرنسية في دمشق آليات تطوير التعاون الجمركي والاقتصادي، في خطوة تهدف إلى دعم تحديث القطاع الجمركي وتطوير التعاون بين البلدين.
وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته عبر قناتها على تلغرام أن الاجتماع استعرض الإجراءات المتخذة لتطوير العمل الجمركي، وتنظيم آليات استيفاء الرسوم، واعتماد سياسة موحدة للرسوم الجمركية على مختلف الدول، بما يدعم العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص، ويساعد في توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً وانفتاحاً.
كما تناول اللقاء أبرز الإصلاحات التي نفذت خلال الفترة الماضية، إلى جانب استعراض هيكلية الهيئة العامة للمنافذ والجمارك واختصاصاتها ومهامها والآليات التنظيمية لإدارة الجمارك العامة وعملها.
من جهته، أكد الوفد الفرنسي برئاسة القائم بالأعمال جان باتيست فافر وبمشاركة الملحق الجمركي لوران باسكييه، استعداد الحكومة الفرنسية لتقديم الدعم الفني والتقني، إضافة إلى برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر العاملة ويطور الأداء الجمركي.
وتم الاتفاق بين الجانبان على إعداد مذكرة تفاهم بين المديرين العامين للجمارك في سوريا وفرنسا، تتضمن التعاون في تبادل المعلومات والخبرات، والتعاون الفني، وتطوير القدرات الجمركية، بما يخدم المصالح المشتركة والعلاقات الثنائية.
ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع بدوي مع وفد إماراتي رفيع المستوى، جرى خلاله بحث فرص التعاون في مشروع إنشاء ممر لوجستي يربط الموانئ السورية بدول الخليج العربي عبر العراق وصولاً إلى ميناء أم قصر، بما يسهم في تقليص زمن النقل، وخفض التكاليف، وسهولة حركة البضائع.


