الوحدة – وداد مخفوض
نفذت جمعية “سنديان” لحماية البيئة والتنمية المستدامة، بالتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية في محافظة طرطوس، اليوم الخميس، حملة تشجير وتجميل في الساحة الخلفية لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بمركز الأحداث، تم خلالها زراعة نحو 200 شتلة وغرسة متنوعة، بهدف الوعي البيئي ودعم المبادرات المجتمعية وتحسين المظهر العام للمكان.
وأوضحت رئيسة مجلس إدارة الجمعية سهاد علي، في تصريح لصحيفة “الوحدة”، أن الحملة جاءت استجابة لدعوة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بطرطوس لتأهيل وتزيين الساحة التابعة للمركز، بمشاركة عدد من الجمعيات الأهلية في المحافظة.
وبينت أن المشاركين زرعوا أنواعاً متعددة من الأزهار ضمن إطارات سيارات أُعيد توظيفها بطريقة جمالية تتناسب مع طبيعة الساحة ذات الأرضية المصبوبة، إلى جانب زراعة أشجار الزنزلخت وعدد من الغراس الورقية التي تسهم في توفير الظل وتهيئة أماكن مناسبة للجلوس.
وأضافت أن الشتول ومستلزمات العمل قُدمت مجاناً بمساهمة من جمعية “مسير الفينيق”، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون بين الجمعيات الأهلية والمجتمع المحلي للحفاظ على النظافة العامة والارتقاء بالمشهد الحضاري للحدائق والساحات العامة في المحافظة.
كما دعت مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب واليافعين والأطفال، إلى المشاركة في الأنشطة البيئية والتطوعية التي تنظمها الجمعية، بما فيها حملات النظافة والتدريبات والبرامج المرتبطة بموسم التشجير الذي يبدأ سنوياً في تشرين الأول، مشيرة إلى بدء التحضيرات للتعاون مع الجمعيات المهتمة بهذا النوع من المبادرات.
من جهتها، أكدت مسؤولة مركز الرعاية المجتمعية المؤقتة في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل يارا وقاف أن المبادرة تأتي ضمن جهود المديرية إلى تقديم خدمات اجتماعية ونفسية متكاملة وتعزيز ثقافة العمل المجتمعي والوعي البيئي.
وأشارت إلى أن حملة التشجير التي نفذتها جمعية “سنديان” وبالتعاون مع مديرية حدائق طرطوس والبلدية بالمساهمة بتأمين التراب وأدوات العمل، وتحت إشراف المديرية تهدف إلى تحويل الفضاء الخارجي للمركز إلى حديقة آمنة ومتكاملة، توفر بيئة مريحة وداعمة للأطفال، وتمنحهم مساحة مناسبة للعب والترفيه ضمن شروط تحقق السلامة والصحة البيئية.
وأضافت أن المبادرة تسعى إلى إيجاد بيئة حاضنة لطاقات الأطفال وتعزيز اندماجهم الاجتماعي، بما ينعكس إيجاباً على حالتهم النفسية وشعورهم بالأمان والاستقرار.
وختمت وقاف بالتأكيد أن هذه الخطوة تشكل جزءاً من خطة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل المستمرة لتطوير مرافقها وتحسين الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، بما يدعم التماسك المجتمعي ويسهم في الارتقاء بجودة الحياة.




