الوحدة ـ ديما محمد
بحث وزير الصحة الدكتور مصعب العلي مع وفد يضم ممثلين عن منظمة الصحة العالمية واليونيسف وغافي العالمية للقاحات، آليات تعزيز التعاون المشترك لدعم القطاع الصحي في سوريا ومواجهة التحديات الصحية والأوبئة.
وأكد العلي خلال اللقاء ضرورة توسيع الدعم الدولي وتوجيهه نحو تطوير نظام الترصد الوبائي وتأهيل مخابر الصحة العامة، محذراً من مخاطر انتشار أمراض مثل الليشمانيا وشلل الأطفال، ومشدداً على أن الأمن الصحي يشكل أولوية أساسية، خاصة مع حلول فصل الصيف وعودة أعداد كبيرة من السوريين المغتربين.
كما شدد العلي على أهمية اعتماد بيانات دقيقة وشفافة حول نسب التغطية باللقاحات في منطقة شرق الفرات، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية تهدف إلى تحقيق التكامل في القطاع الصحي وتعزيز الاعتماد على الإمكانات الوطنية تدريجياً بدلاً من المساعدات الخارجية.
من جهته، أكد الوفد الدولي استمرار دعم سوريا في برامج التحصين والصحة العامة، مع زيادة مخصصات اللقاحات ومساندة الكوادر الصحية في تطوير أنظمة البيانات وبناء استراتيجية وطنية مستدامة للتمنيع، منوهين بإطلاق التقرير الوبائي الموحد لأول مرة والخطط الرامية إلى رفع كفاءة القطاع الصحي وتعزيز تكامله.



