الوحدة – يارا السكري
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن الوزارة استنفرت فرقها في حلب والرقة ودير الزور بمشاركة أكثر من 120 آلية ثقيلة، مشيراً إلى أنه تم تحصين 47 محطة ضخ مياه، وتدعيم جسر العشارة، لافتاً إلى عدم تسجيل خسائر في الأرواح، حيث تم توثيق تضرر نحو 3000 عائلة مع أضرار في الأراضي الزراعية على ضفاف النهر.
وأوضح الوزير الصالح في بيان أن الاستجابة توجت بزيارة ميدانية للرئيس الشرع إلى دير الزور، حيث وجّه بإعادة بناء الجسور وتعزيز البنية التحتية في المنطقة الشرقية، مضيفاً أنه تم إجلاء المتضررين إلى 3 مراكز إيواء في دير الزور استقبلت نحو 140 عائلة مع تخصيص 3 نقاط عبور آمنة على ضفتي الفرات مجهزة بالإسعاف وقوارب الإنقاذ.
ونوه وزير الطوارئ إلى جاهزية الفرق الكاملة، وعمل الوزارة على خطة شاملة لمواجهة حرائق موسم الحصاد وحماية المحاصيل على مستوى جميع الأراضي السورية.
وفي السياق، تواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ أعمال الاستجابة الطارئة والتدخلات الميدانية في محافظتي دير الزور والرقة، فقد عملت الفرق الميدانية على مدار الساعة ضمن غرفة الطوارئ التي تضم الوزارات والمحافظات والهيئات المعنية، حيث تم رفع سواتر ترابية لحماية محطات ضخ مياه السكرية، والجلاء بمدينة البوكمال، والشميطية بهدف حمايتها من الغمر المائي.
كما عملت الفرق على رفع ساتر ترابي بطول 1000 متر في قرية الشعفة لمنع تدفق المياه إلى منازل المدنيين، إلى جانب رفع سواتر ترابية في بلدة العنبة لحماية، وجسر السويعية، مع مواصلة أعمال تدعيم وحماية جسر العشارة.
وتواصل النقاط الإسعافية الثلاث نقل الحالات الإنسانية والطبية والإسعافية بين ضفتي الفرات بعد انقطاع الجسور بسبب ارتفاع منسوب النهر، في حين نفذت الفرق عمليات مراقبة وتفقد وجولات ميدانية على عدد من المناطق المتضررة، فيما يشهد منسوب النهر تراجعاً في المحافظة.


