الوحدة – يمامة ابراهيم
يظهر دور المجتمع الأهلي في الكثير من الميادين كداعم ومساند لدور المؤسسات الحكومية الرسمية، ويتقدم عليها أحياناً وبخاصة عندما يتصل الأمر بجوانب تتصل بتقديم العون، وتتطلب الوقوف مع حالات مجتمعية لها ظروفها أو وضعها الخاص، وبقدر ما يتنامى دور المجتمع الأهلي تتراجع الظواهر والحالات المجتمعية كالفقر والتسول وغيرهما على اعتبار أن أغلب نشاطات ومبادرات المجتمع الأهلي تصب لصالح وخير المجتمع وبخاصة الفئات الهشة فيه.
في المناسبات الاجتماعية كالأعياد، وفي الحالات الطارئة أيضاً يظهر جلياً دور الجمعيات الخيرية كجزء من المجتمع الأهلي، حيث غالباً ما تنشط لتقديم خدمات نوعية تخفف بها من وطأة الحياة القاسية والظروف الصعبة للبعض عدا عن أنشطة أخرى، وغالباً ما تشكل تلك الجمعيات ميداناً رحباً للتطوع، وبما أننا في رحاب عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات رأينا أن نقف عند مشاركة الجمعيات الخيرية في اللاذقية بهذا العيد من زاوية ما قدمته وما شاركت به من أنشطة وأعمال خيرية وغير ذلك من أعمال خيرية وأنشطة ترفيهية.
مسؤول الجمعيات الخيرية والمنظمات في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في اللاذقية السيد محمد قطرون عرض ما نفذته الجمعيات الخيرية في العيد قائلاً: “تتواصل جهود التعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية والمبادرات المجتمعية في محافظة اللاذقية لتقديم الدعم للأسر المحتاجة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث تشمل المبادرات توزيع لحوم الأضاحي على عدد من الأسر المستفيدة، إلى جانب تنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال واصطحابهم إلى أماكن الألعاب بهدف إدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم، ورسم البسمة على وجوههم خلال أيام العيد بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي وروح المشاركة المجتمعية”.
أخيراً
نعود لنؤكد ما ذكرناه آنفاً من أن نشاط الجمعيات يصب في خير المجتمع ويعزز تماسكه، وكلما تعمق وتجذر تتنامى قيم التكافل الاجتماعي فيه.


