مدير أوقاف اللاذقية: العيد مناسبة عظيمة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين الناس

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – يمامة ابراهيم

العيد ليس استراحة نجدد فيها النشاط البدني والنفسي، وليس مقطعاً زمنياً مفصولاً عما قبله أو عما بعده في دورة الأيام وتعاقبها، كما أنه ليس فرحاً أو لباساً جديداً فقط، العيد قبل كل هذا محطة نغسل فيها أرواحنا من الغل والجشع والكره والأذى، ونسمح لقيم الخير والحق والجمال بالعبور إلى نفوسنا لتسمو بها إلى عوالم الصفاء والحب.

العيد مصالحة مع الذات ومع الآخرين، وتكافل ومحبة ونبذ للكراهية، ومساعدة للمحتاج، هو أمنيات طيبة بزمن جميل ننتظره ليطرق أبوابنا محققاً لأحلامنا، هو تواصل إيجابي ومعايدات تبدد الخلافات، وتخلق فرصة للوفاق، وأشياء أخرى جميلة كشفها لنا مدير أوقاف اللاذقية السيد خالد عمرو.

المبادرات المجتمعية تعزز معاني العيد

يقول السيد عمرو: “إن التواصل وتبادل التهاني في المناسبات المباركة ولا سيما في الأعياد يعد من أهم أسباب تعزيز المحبة والتآلف بين أبناء المجتمع لما تحمله من معان سامية تسهم في إزالة الخلافات وصفاء النفوس، وترسيخ قيم التسامح وصلة الرحم، وهذا ينعكس إيجاباً على وحدة المجتمع واستقراره”.

ويضيف السيد عمرو: “ولهذه الأسباب مجتمعة تحض مديرية الأوقاف وتؤكد أهمية التواصل وصلة الرحم تعزيزاً لبنية المجتمع، وتضييق مساحة الخلاف بين أبنائه”.

التكافل الاجتماعي وترسيخ روح التعاون

يؤكد السيد عمرو أن العيد مناسبة عظيمة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين الناس، ويتجلى ذلك من خلال تقديم العون للمحتاجين، ومشاركة الجميع فرحة العيد، ويضيف: “تؤكد مديرية الأوقاف دائماً أهمية المبادرات المجتمعية والخيرية التي تسهم في دعم الأسر المحتاجة، وترسخ روح التعاون والتضامن بما يجسد القيم الإسلامية والإنسانية النبيلة”.

كلمة أخيرة

بمناسبة عيد الأضحى المبارك نتمنى أن تتحول الأفكار التي ذكرها السيد مدير الأوقاف إلى أسلوب حياة وثقافة مجتمعية تنبذ البغضاء، وتحض على التكافل والتواصل وصلة الرحم، وفي العيد نرفع بطاقة معايدة، ونتمنى للجميع عيداً سعيداً وأوقات هانئة، وكل عام وأنتم بخير.

إرسال تصحيح لـ: مدير أوقاف اللاذقية: العيد مناسبة عظيمة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين الناس

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *