الوحدة- د. رفيف هلال
في خطوة تجسد عودة النشاط الثقافي والتراثي إلى الواجهة، افتتحت دائرة الآثار والمتاحف في اللاذقية قاعة عرض أثرية جديدة في المتحف الوطني، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، لتكون أول قاعة مغلقة تستقبل الزوار منذ عام 2012.
وتشتمل القاعة على مجموعة مميزة من القطع الأثرية النادرة والمستردة، التي توثق المراحل الحضارية المتعاقبة على الساحل السوري، وسط تأكيد رسمي على مواصلة الجهود الوطنية في حماية الإرث الثقافي والحفاظ عليه رغم الصعوبات.
وشهدت فعالية الافتتاح برنامجاً فنياً وثقافياً متنوعاً بالتعاون مع كليتي الهندسة المعمارية والفنون الجميلة في جامعة اللاذقية، إضافة إلى فريق “بلدك أمانتك” التطوعي، حيث تخللت الفعاليات عروض مرئية تناولت واقع المتاحف السورية، وورشات رسم حي استلهمت الفن الروماني والآثار السورية، إلى جانب عروض تراثية قدمتها فرقة “أوغاريت”.
وأوضحت دائرة الآثار والمتاحف أن افتتاح القاعة يمثل بداية خطة متكاملة لإعادة تأهيل وافتتاح بقية قاعات متحف اللاذقية الوطني تدريجياً خلال الأشهر المقبلة، بما يؤدي إلى إعادة تنشيط الحركة الثقافية والسياحية في المدينة.





