الوحدة – رنا الحمدان
أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن الخدمات المقدمة للحجاج السوريين في مشعري عرفات ومنى في مكة المكرمة تشهد نقلة نوعية مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن مستوى التجهيزات والخدمات بات يضاهي المعايير المتقدمة في خدمة الحجاج.
وقال الوزير شكري خلال جولة تفقدية لخيام الحجاج السوريين في عرفات ومنى”إن البنية التحتية والقاعات المخصصة والتكييف والخدمات المقدمة ترقى إلى مستوى “الخمس نجوم”، وتتناسب في الوقت ذاته مع طبيعة برنامج الحج الاقتصادي الذي يلائم معظم الحجاج السوريين”.
وأوضح أن إدارة الحج والعمرة في وزارة الأوقاف تعاقدت مع شركات متخصصة لتقديم خدمات السكن والتكييف والتجهيزات داخل المشاعر المقدسة، مؤكداً أن مستوى الخدمات يليق بالحجاج السوريين، ويضع سوريا ضمن الدول التي تقدم خدمات متقدمة في إطار الحج الاقتصادي.
وأضاف شكري أن الفارق بين الحج الاقتصادي والحج المحسن يقتصر على السكن في مكة المكرمة والقرب من الحرم، بينما تبقى الخدمات المقدمة في عرفات ومنى موحدة بالمستوى ذاته لكلا البرنامجين.
من جهته، أوضح رئيس البعثة الإدارية السورية أحمد الحداد أنه تم تجهيز سبعة مخيمات في عرفات يقابلها سبعة مخيمات أخرى في منى، لتأمين مختلف الخدمات اللازمة للحجاج السوريين.
وأشار الحداد إلى توفير جميع المستلزمات التي تساعد الحجاج على أداء المناسك براحة وأمان، بما في ذلك برادات المياه والخدمات اللوجستية داخل المخيمات، بهدف الحد من خروج الحجاج في ظل ارتفاع درجات الحرارة في مكة والمشاعر المقدسة.
وبيّن أن هناك تنظيماً هيكلياً للمجموعات، حيث يتم تخصيص حافلة ومشرف إداري وآخر شرعي لكل خمسين حاجاً لمرافقتهم طوال رحلة الحج، والتأكد من أداء المناسك بالشكل الصحيح.
وأكد الحداد أن المخيمات أصبحت جاهزة منذ أسبوع، وتجري حالياً أعمال تحسين ونظافة فقط، لافتاً إلى أنه تم تسليم الخيام والفرش للمجموعات منذ التاسع والعشرين من ذي القعدة، أي قبل بدء الحج بعشرة أيام.
ويُعد يوم عرفة الركن الأعظم في الحج، حيث يتوافد الحجاج إلى صعيد عرفات في التاسع من ذي الحجة للإكثار من الدعاء والذكر حتى غروب الشمس، وهو ركن أساسي لا يصح الحج من دونه.
ويستمر توافد الحجاج السوريين إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين ضمن ترتيبات تهدف إلى تأمين رحلة حج آمنة وميسّرة بالتنسيق بين الجهات المعنية في سوريا والسعودية.



