الوحدة – ربا قميرة
أكد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش، خلال مشاركته في منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، أن الحكومة السورية تعمل على تنفيذ مسار متكامل للتعافي يقوم على الانتقال “من الضرر إلى التشغيل، ومن التشغيل إلى الخدمة، ومنها إلى الثقة”.
وأوضح قاديش أن المؤشرات والأرقام تعكس حجم التحديات والخسائر الكبيرة التي تكبدها الاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن الرؤية الوطنية للتعافي ترتكز على أربعة محاور رئيسية تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم التعافي الاقتصادي، إضافة إلى تطوير النظم المركزية والإدارة العامة.
وأشار إلى أن انتشار الألغام ومخلفات الحرب التي خلفها النظام البائد ما يزال يشكل عائقاً أمام تنفيذ أولويات التنمية والتعافي في مختلف المناطق السورية.
كما شدد على أهمية تعزيز الشراكات الدولية في هذه المرحلة، لاسيما مع الاتحاد الأوروبي، بما يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي.


