الوحدة – معينة جرعة
أكد مدير قناة الإخبارية السورية جميل سرور أن القناة نجحت في تقديم نموذج مختلف للإعلام الرسمي، في بلد ظل لعقود أسير الصوت الواحد، مشيراً إلى أنها أرست مبدأ “إعلام الدولة” القائم على الانفتاح والمهنية.
وأوضح سرور أن الخط التحريري للقناة اتسم بقدر أكبر من الانفتاح في معالجة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سوريا الجديدة، لافتاً إلى أن القناة ما تزال تعيش ما وصفه بـ“إرث الانطلاقة”، والذي تمثل في تحديات تقنية وصعوبات تشغيلية فرضت بدء العمل تحت عنوان “البث التجريبي”.
وأضاف أن التحدي الأبرز يتمثل في الوصول إلى مرحلة تقنية وتشغيلية تتيح إطلاق البث الرسمي، مشيراً إلى أن القناة قطعت شوطاً كبيراً في تحقيق أهدافها الأولية خلال فترة زمنية قياسية. وقال: ما كنا نطمح لتحقيقه خلال عامين أو أكثر، أنجزناه خلال عام واحد، بفضل الجهد المضاعف لكوادر القناة، والالتزام بمعايير الموضوعية والدقة والمهنية.
وبيّن سرور أن هذا النهج أسهم في استعادة ثقة الجمهور بالإعلام الرسمي، بعد أن كان يوصَف في السابق بـ“الإعلام الكاذب”، كاشفاً عن نمو متسارع في أعداد المتابعين الحقيقيين على منصات القناة الرقمية، دون أي تمويل أو حملات إعلانية، حيث تجاوز عدد المشاهدات أربعة مليارات ونصف خلال عام واحد.
وكشف مدير القناة عن خطط توسعية قادمة، تتضمن زيادة ساعات البث التلفزيوني، وإطلاق باقة برامجية جديدة، إلى جانب تطوير الإعلام الرقمي عبر إدخال برامج مبتكرة وإطلاق منصات جديدة. وأشار إلى أن بعض هذه المشاريع بدأ بالفعل، مثل منصة “الإخبارية السورية بودكاست”، فيما يجري العمل على إطلاق منصات أخرى قريباً.


