الوحدة – رفاه نيوف
كرّم اتحاد عمال طرطوس بمناسبة عيد العمال الذي يصادف الأول من أيار من كل عام مهندسي النظافة، والعاملين في منظومة الإسعافات بمدينة طرطوس ضمن الحديقة الوطنية المركزية، إضافة إلى تكريم عمال تفريغ صهاريج النفط في مصفاة بانياس والشركة السورية للبترول في بانياس تقديراً لجهودهم المستمرة وتفانيهم في العمل، وذلك ضمن احتفالية بعنوان ” تكريم العامل في الميدان”.
رئيس اتحاد نقابات عمال طرطوس أحمد نديم صهيوني أكّد أن هذا التكريم يأتي تقديراً لجهود العمال الميدانيين الذين يشكّلون الجنود المجهولين، ويقدمون خدماتهم بلا انقطاع رغم عملهم المتواصل على مدار الساعة، وتحت أشعة الشمس الحارقة، وفي مختلف الظروف المناخية القاسية.
وأوضح صهيوني أن الاتحاد أطلق فعالية “تكريم العامل في الميدان” بهدف تعزيز التواصل المباشر مع العمال في مواقع عملهم من خلال مشاركتهم مهامهم، وارتداء ملابسهم العملية بما يعكس غياب الفوارق بين العامل والمسؤول، ويسهم في رفع مكانة العامل، وتسليط الضوء على دوره المحوري، ووصفه بأنه يشكل القاعدة الأساسية في بناء المجتمع، وحجر الأساس في عملية البناء الوطني، ولاسيما في هذه المرحلة التي تتطلب مضاعفة الجهود.
وأشار إلى أن العامل السوري أثبت كفاءته في مختلف دول العالم، وأن تاريخه المهني حافل بالإبداع والعطاء المستمر، مبيناً أن تكريم هذا العام يتميز عن الأعوام السابقة بكونه يُقام في مواقع العمل مباشرة، كما لفت إلى أن التكريم بدأ منذ الأمس ليشمل بعض النقابات، وتجاوز عدد المكرّمين ألف عامل حتى اليوم.
من جانبه، بيّن رئيس الاتحاد المهني للنفط والمواد الكيميائية ثامر درويش أن هذا التكريم يمثل رسالة شكر وتقدير للعمال الذين يواصلون عملهم في ظروف مناخية وصحية صعبة.
بدوره، أوضح رئيس مجموعة الإشراف على فيول العراق والمستشار الفني في مؤسسة تكرير النفط المهندس نديم أحمد صهيوني أن العمال يبذلون جهوداً كبيرة، خاصة منذ انطلاق عمليات التفريغ مطلع شهر نيسان، حيث يعملون بشكل متواصل ليلاً ونهاراً لتسريع تفريغ الصهاريج القادمة من العراق دون توقف، والعمل بوتيرة تصاعدية مما يحقق فائدة كبيرة للبلد، ويفتح لمشاريع إضافية تجعل من سوريا مستقبلاً مركزاً لتصدير الخامات من الشرق الأوسط مثل العراق والسعودية لأنها منفذ موفر وهام لهذه الدول.
كما أشار صهيوني إلى أن مصفاة بانياس جاهزة بعمالها وكوادرها لتفريغ هذه الصهاريج للوصول إلى تفريغ ألف صهريج يومياً، وأن هذا العمل الدؤوب يستوجب تكريماً خاصاً لهم.




