على أبواب موسم سياحي واعد

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – يمامة ابراهيم

كان لافتاً حجم الفرح المتدفق على الطرقات المؤدية إلى المناطق السياحية في يومي العطلة الفائتين، آلاف العائلات خرجوا للتنزه، ومثلهم من الزوار وطالبي الاستجمام والتمتع بطقس جميل وربيع افترش الطبيعة بعد موسم ماطر امتلأت منه السدود والمسطحات المائية ما أضاف مقوماً آخر لمقومات الجذب السياحي والجمالي في بيئتنا الساحلية.

العقل السوري المتطور في تكوينه يعرف كيف يروض الطبيعة، ويصنع من مكوناتها ما يشد الناس فكيف إذا كانت الطبيعة بحراً وسهلاً وجبلاً تمد العقل بما يمكنه من الإبداع ليضاعف منسوب الجمال ووسائل الترفيه، وليس أدل على ذلك من الاستثمارات السياحية النوعية التي تزداد كماً ونوعاً وآخرها  الطيران الشراعي الذي بدأ كتجربة رائدة في رحاب المدينة الرياضية في اللاذقية، ومن المأمول أن يتحول لمشروع استثمار سياحي واعد.

ولأن صناعة السياحة تحتاج إضافة إلى مكونات الجمال الطبيعية مكونات الجمال الصنعية أي فعل الإنسان فرداً وجماعة ومؤسسات رأينا التأكيد على استنهاض واقع الخدمات في المواقع السياحية، حيث تعتبر صيانة الطرق مهمة عاجلة لا تحتمل التأجيل ولا أنصاف الحلول بخاصة، وأن عدد السياح والمصطافين من المقدر أن يتضاعف، وهذا لا يتوافق مع طرقات رديئة لم تشهد صيانة تذكر منذ سنوات ونراها مناسبة للتذكير بأهمية الدلالات الطرقية على جانبي الطرق الرئيسية والفرعية وصيانة القائم منها، وتقديمها بألوان وإضاءة لا يتوه معها عابر، ولا يتوقف سائق للسؤال والاستفسار والاهتداء إلى أماكن السياحة والجمال.

البنى التحتية الأخرى من ماء وكهرباء واتصالات وشبكة إنترنت كلها ضرورات لا يستقيم أي نهوض سياحي بغيابها، وتأتي بعد ذلك جودة الخدمة السياحية لتكتمل الدائرة وتتكامل الأدوار، وهذا ما أردنا التذكير به، وهو بالتأكيد غير غائب، ويتصدر أولويات القائمين على إدارة شؤون الخدمات لكن الذكرى نافعة.

إرسال تصحيح لـ: على أبواب موسم سياحي واعد

شارك هذه المقالة
تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *