وزير التربية: أضخم زيادة نوعية في تاريخ القطاع التعليمي تشمل 363 ألفاً من الكوادر التعليمية

3 دقيقة للقراءة

الوحدة – نهاد أبوعيسى

أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، أن الزيادة النوعية تُعد الأضخم في سوريا في تاريخ القطاع التعليمي، من حيث عدد المستفيدين ونسبة الزيادة، مشيراً إلى أنها شملت أكثر من 363 ألفاً من الكوادر التعليمية والتربوية.

وأوضح تركو أن الزيادة النوعية تمثل خطوة مهمة لتحسين الواقع المعيشي للمعلمين والعاملين في القطاع التعليمي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي والارتقاء بجودة العملية التعليمية والأداء المهني داخل المدارس والجامعات.

وفيما يتعلق بالواقع التعليمي في محافظة دير الزور، أوضح تركو أن الوزارة تتابع بشكل مستمر أوضاع الطلاب في المناطق المتأثرة بارتفاع منسوب نهر الفرات، وتعمل على تقييم الواقع الميداني، واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان استمرار العملية التعليمية، وتقديم التسهيلات اللازمة للطلبة، ولا سيما خلال فترة الامتحانات.

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل بالتنسيق مع وزارة التنمية الإدارية على استكمال الإجراءات المتعلقة بالمسابقات والتعيينات الجديدة، مع إعطاء الأولوية للعاملين من الوكلاء وأصحاب العقود، بما يسهم في تعزيز استقرار الكوادر التعليمية، وتلبية احتياجات المدارس من الملاكات التدريسية والإدارية.

وكانت وزارتا المالية والتربية ‏والتعليم أصدرتا في الـ 23 من أيار الجاري، بياناً مشتركاً يتضمن اللوائح التنفيذية للمرسوم رقم (68) لعام 2026، الخاص بالزيادات ‏النوعية للرواتب والأجور للعاملين في قطاع التعليم.

وأكد تركو عدم وجود أي توجه لتأجيل الامتحانات في منطقة الجزيرة، مشيراً إلى أن الوزارة أصدرت عدداً من القرارات والتسهيلات التي تصب في مصلحة الطلاب، وتدعم سير العملية التعليمية، ولا سيما في المنطقة الشرقية.

وأوضح تركو أن الوزارة تابعت منذ اللحظة الأولى تداعيات فيضان نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، مع استمرار تقييم تأثيره على العملية الامتحانية، مبيناً أن البنية التحتية التعليمية لم تتعرض لأي أضرار.

وقال الوزير: في إطار الاستجابة الطارئة، أصدرنا قراراً يتيح للطلاب العالقين على ضفتي النهر استبدال بطاقاتهم الامتحانية وتغيير مراكزهم، كما شمل القرار المراقبين، وقد بدأت بالفعل عمليات استبدال المراكز الامتحانية خلال اليومين الماضيين.

و أشار تركو إلى أنه تم خلال المئة يوم التي أعقبت تحرير هذه المناطق افتتاح نحو 2300 مدرسة، واستيعاب ما يقارب 38 ألف معلم من محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، إضافة إلى منطقتي مسكنة ودير حافر.

وأضاف: إن عملية دمج الكوادر التعليمية مستمرة بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، وتتضمن التحقق من الوثائق واستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة، مؤكداً أن الوزارة قطعت أشواطاً مهمة في هذا المجال.

ولفت الوزير إلى أن المعلمين باشروا أعمالهم التعليمية وتسلّموا رواتبهم، فيما تتواصل إجراءات الدمج وفق الأصول، مشدداً على أن هدف الوزارة يتمثل في ضمان استمرار العملية التعليمية والوصول إلى كل قرية وكل طفل في سوريا.

وتشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في ‌‏‌‏محافظتي ‌‏دير ‏الزور ‏والرقة منذ عدة أيام، ارتفاعاً ‌‏‌‏ملحوظاً في ‏منسوب ‏المياه، ‏ما دفع فرق الطوارئ ‏والدفاع ‌‏‌‏المدني والجهات ‏المحلية إلى ‏رفع حالة ‏الجاهزية واتخاذ ‌‏‌‏تدابير وقائية، ‏شملت تدعيم ‏السواتر ‏الترابية ومراقبة ‌‏‌‏‌‏المناطق المهددة، وتنفيذ عمليات إخلاء ‏عند ‌‏الضرورة، ‌‏‌‏بهدف حماية ‏السكان والممتلكات وتقليل الخسائر ‌‏‌‏‌‏المحتملة.‏

إرسال تصحيح لـ: وزير التربية: أضخم زيادة نوعية في تاريخ القطاع التعليمي تشمل 363 ألفاً من الكوادر التعليمية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *