وزارة الداخلية: التحقيقات تفيد بمقتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي على يد مجموعات تابعة للنظام البائد

2 دقيقة للقراءة

الوحدة _ زينب مخلوف

أوضحت وزارة الداخلية أنه ضمن التحقيقات الجارية في قضية اختفاء ‏أطفال الدكتورة رانيا العباسي توصلت الوزارة من خلال التحقيقات التي ‏أجرتها مع عدد من الموقوفين إلى معلومات وأدلة تفيد بمقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام البائد‎.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان اليوم السبت أن الهيئة الوطنية للمفقودين قامت ‏بمشاركة الوزارة مقاطع فيديو ومعلومات متصلة بالقضية، أسهمت في ‏دعم مجريات التحقيق وتعزيز الأدلة المتوفرة‎.

وأضافت الوزارة أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط المدعو أمجد يوسف ‏في هذه الجريمة، لافتة إلى أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات وجمع ‏الأدلة وملاحقة بقية المتورطين المحتملين، وذلك تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية ‏اللازمة بحقهم‎.

وأكدت الوزارة أنها ستطلع الرأي العام على أي مستجدات أو نتائج جديدة ‏فور استكمال الإجراءات والتحقيقات الجارية، بما يضمن إظهار الحقيقة ‏كاملة وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم‎، مقدمة أحرّ مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الأطفال، سائلة الله ‏أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان‎.

وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين أعلنت في وقت سابق اليوم أنه في إطار ‏ولايتها القانونية ‏ومسؤوليتها الوطنية في العمل على كشف مصير المفقودين ‏في سوريا، ‏واستناداً إلى إجراءات تحقق وتحليل متعددة شملت مراجعة ‏معطيات ‏ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية، وضمن تنسيق ‏وإجراءات ‏مشتركة مع الجهات الوطنية المختصة، توصلت إلى نتائج موثوقة ‏ومتقاطعة ‏تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال ‏الدكتورة رانيا ‏العباسي.

وبدورها، أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أن قضية مصير أطفال الدكتور ‏عبد ‏الرحمن ياسين زوج الدكتورة رانيا العباسي، تمثل واحدة من القضايا ‌‏الإنسانية المؤلمة التي تختصر معاناة آلاف العائلات السورية، مبينة أنها ‌‏تواصل العمل على دعم مسارات كشف الحقيقة والمساءلة القانونية، بما ‌‏يضمن محاسبة كل من يثبت تورطه في الجرائم والانتهاكات الجسيمة ‏التي ‏ارتكبت بحق السوريين والسوريات.

إرسال تصحيح لـ: وزارة الداخلية: التحقيقات تفيد بمقتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي على يد مجموعات تابعة للنظام البائد

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *