نفق هارون نصف مغلق وبدون محال..والبلدية بصدد مزاد علني لاستثمار الأنفاق

2 دقيقة للقراءة
نفق هارون نصف مغلق وبدون محال..والبلدية بصدد مزاد علني لاستثمار الأنفاق

الوحدة – خديجة معلا

تعتبر العقد المرورية من أكثر الشبكات الطرقية خطورة، وغالباً ما نجد مثالاً حياً على ذلك في منطقة نفق هارون.

دعونا نتفق بداية على أن أنفاق المشاة غير مجدية ما لم تُدعم بنقاط بيع “أكشاك أو محال داخل النفق”، وإلا فستتحول إلى أنفاق ملوثة بالنفايات والروائح الكريهة والحشرات والمتسكعين، باختصار لا يمكن لأي نفق مشاة أن يستمر دون توفير مستلزمات أساسية كالنظافة والإضاءة، قارنوا مثلاً بين أنفاق: هارون، ساحة اليمن، والميتين من جهة، ونفق الجامعة من جهة أخرى، لتعرفوا الإجابة.

تتألف عقدة هارون الطرقية من نفقين للسيارات “ذهاباً وإياباً”، يعلوهما أوتوستراد بمَسربين وأربع حارات وجزيرة وسطية، من لا يعرف الموقع عليه أن يتخيل الاتساع الأفقي الذي يختصره نفق المشاة من حيث المسافة والوقت، خاصةً لمن يعبر الطريق عجوزاً، حاملاً، أو طفلاً.

لكن ما لجأت إليه بلدية اللاذقية هو “الحل النصفي”: فتحته من جهة وأغلقته من الأخرى، وهذا هو المطب الحقيقي الذي يقع فيه المشاة، فكل من ينزل إلى النفق هرباً من مخاطر السطح، يواجه أكوام القمامة، روائح كريهة، ولسعات البعوض، وبعد هذه الرحلة غير المضمونة العواقب، تأتي المفاجأة: “بابا الخروج مغلقان من الجهة الغربية” فيضطر للعودة أدراجه برحلة جديدة لا يُحسد عليها، بعد أن أضاع وقته، ليصعد إلى السطح مجدداً ويخاطر بالعبور بين السيارات، وهذه المخاطرة غير محمودة النتائج بوجود دراجة نارية تظهر فجأة خلف باص البلدية، أو سرفيس يشحط “فرامه” في عرض الطريق لإنزال أو التقاط راكب، في خضم سباق السيارات العمومي المحموم على الركاب، فإن حدثت المعجزة وعبر صاحبنا المغامر إلى الطرف الآخر من الطريق، استحق منا أن نهنئه بالسلامة.

من جهته أوضح المكتب الإعلامي في بلدية اللاذقيه، أنه تم إقفال مداخل الأنفاق عموماً، ومنها نفق هارون، نظراً لتراكم القمامة داخلها، وذلك لحين تجهيز المزاد العلني للأسواق داخل الأنفاق.

إرسال تصحيح لـ: نفق هارون نصف مغلق وبدون محال..والبلدية بصدد مزاد علني لاستثمار الأنفاق

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *