“مهارات الحياة” تضيء عيد الأضحى في اللاذقية بمسرحية “الصديق الوفي” وفعاليات مميزة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة- إيفا الحكيم

في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، وتحت رعاية مديرية الثقافة في اللاذقية، قدم “فريق مهارات الحياة” فعالية احتفالية نوعية بهدف إثراء المشهد الثقافي والتربوي للأطفال. تضمنت “فعالية العيد المميزة” باقة متكاملة من الأنشطة التفاعلية، شملت عرضاً مسرحياً هادفاً، وورشات عمل إبداعية، وألعاباً شيقة، اختتمت بعرض فيلم “Inside Out” الشهير.

“الصديق الوفي”.. رسالة الوفاء على خشبة المسرح

كانت المحطة الأبرز في الفعالية هي العرض المسرحي “الصديق الوفي”، من إخراج نضال عديرة. نسجت أحداث المسرحية، التي جسدت فيها شخصيات الكلب والثعلب والأرنب، قصة بسيطة وعفوية تمحورت حول قيمة الوفاء. وقد نجح العرض في إيصال أهداف تعليمية عميقة وترسيخ قيم أخلاقية نبيلة لدى الأطفال بطريقة غير مباشرة وممتعة.

وفي تصريح خاص لصحيفة “الوحدة”، أعرب المخرج نضال عديرة عن أمله في أن تولي وزارة الثقافة اهتماماً خاصاً بإعادة تأهيل وترميم “المسرح السوري في اللاذقية”، ليعود منارة للإبداع ومساحة حاضنة للمواهب المسرحية.
هذا، وقد شارك في تجسيد شخصيات المسرحية نخبة من الممثلين الشباب: حسين مهنا، غزال حوا، محمد حطاب، راما حبيب، ليلاس البودي، وبانة ضاهر.

أنشطة تفاعلية وقصص هادفة للأطفال

وعن الأنشطة الأخرى التي أثرت الفعالية، تحدثت المهندسة ريم عسّاف، رئيسة “فريق مهارات الحياة” في مديرية الثقافة، حيث أشارت المهندسة عساف إلى فقرة “التيتا فريدة” التي قدمت قصصاً هادفة للأطفال، إضافة إلى فقرة “الحزازير” التفاعلية التي تضمنت جوائز رمزية للمشاركين.

من جانبها، أوضحت الأستاذة فاطمة حواط، المديرة التنفيذية لـ “جمعية كتب الأطفال”، دور الجمعية في نشاط “التيتا فريدة”، التي وصفتها بالشخصية المحبوبة للأطفال ومصدر الحكمة والأمان. وأكدت حواط أن الهدف الأسمى من هذه الفقرة هو إيصال رسائل تربوية جوهرية للأطفال، مثل احترام كبار السن، وتقدير الوالدين، وتعزيز روح مساعدة الآخرين.

اختتمت الفعالية الناجحة بعرض شيق لفيلم “Inside Out”، تاركةً بصمة إيجابية وذكريات جميلة في قلوب الأطفال وعائلاتهم، ومؤكدةً على أهمية دمج الترفيه الهادف بالقيم التربوية في صقل شخصية الجيل القادم.

إرسال تصحيح لـ: “مهارات الحياة” تضيء عيد الأضحى في اللاذقية بمسرحية “الصديق الوفي” وفعاليات مميزة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *