الوحدة -نعمان اصلان
أدت أمطار الخير التي هطلت مؤخراً إلى زيادة غزارة نبع السن، وامتلاء سد الحويز الذي يضخ إليه فائض مياه الشرب من السن، ليستخدم في ري المحاصيل الزراعية خلال فصل الصيف.
وقد وصلت كميات المياه التي ضخت إلى السد من النبع لأكثر من 13 مليون متر مكعب، وهي الكميات التي ساهمت في امتلاء السد، وفيضان المياه من مفيضه بشكل قل حدوثه منذ عدة سنوات.
المياه تهدر
ورغم مرور أكثر من شهر على ذلك، فإن كميات كبيرة من المياه تهدر، سواء من السد الذي ماتزال ترد إليه المياه من المصادر المغذية له، ولاسيما قناة تجميع زاما، أو من نبع السن الذي توقف الضخ منه إلى سد الحويز بعد امتلائه منذ أكثر من شهر، وهي الكميات التي تقدر بالملايين من الأمتار المكعبة وتذهب هدراً إلى البحر دون أية فائدة.
سؤال مشروع
وأمام تلك الكميات الكبيرة من المياه المهدورة سواءً من مفيض سد الحويز أو من فائض مياه نبع السن، وردت إلينا شكوى من الفلاحين الذين يستفيدون من قنوات الري التي يغذيها السد /80-50-23/ يستغربون فيها استمرار هدر المياه في البحرمنذ أكثر من شهر، دون السعي لضخها في القنوات المذكورة التي تروي محاصيل الخضار والتبغ وغيرها من المحاصيل التي يزرعونها، والتي باتت تحتاج إلى سقاية.
بانتظار الاجتماع
وأشار أصحاب الشكوى إلى أن إجابة مصادر مديرية الموارد المائية في محافظة اللاذقية على سؤالهم الخاص بهذا الموضوع، تضمنت أن المباشرة بأعمال الري تنتظر انعقاد اجتماع اللجنة الرئيسية للري التي يعود إليها إقرار خطة الري والمباشرة بتنفيذها على مستوى المحافظة.
وتساءل الفلاحون عن سبب التأخير في عقد هذا الاجتماع حتى الآن، فيما ملايين الأمتار المكعبة من المياه تهدر، وهي الكميات التي أدى الافتقار لمثلها في المواسم الماضية إلى وصول مزروعات الفلاحين إلى حالة لا يحسدون عليها، معربين عن أملهم في عقد اجتماع اللجنة في أسرع وقت ممكن، لوضع حد للهدر الحاصل في المياه.


