معاون المدير العام للصندوق السيادي لـ “الثورة”: استراتيجيتنا تحويل الأصول المستردة من عبء إلى قصة نجاح وطنية

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – ديما محمد

في حوار خاص لصحيفة “الثورة”، أوضح محمد عبد الله الفار معاون المدير العام للصندوق السيادي أن الصندوق يتولى مسؤولية إدارة الأصول المستردة بعد سنوات طويلة من النهب والضياع، مشيراً إلى أن استلام هذه المشاريع تم وهي في أوضاع فنية وإدارية بالغة التعقيد، وكان بعضها مهدداً بالتوقف التام، مشدداً على أن الصندوق انتهج عقلية مؤسسية وروحاً وطنية لضمان استمرارية التشغيل، واضعاً في مقدمة أولوياته حماية مصدر رزق آلاف العائلات المرتبطة بهذه المشاريع.

وفيما يخص تطوير آليات العمل، كشف الفار عن تنفيذ خطة شاملة لتقييم الأصول المستردة وإعادة هيكلتها جذرياً، بما يتناسب مع المتطلبات الاقتصادية الراهنة، مؤكداً أن هذه العملية ترافقت مع اعتماد أنظمة الأتمتة الحديثة وإدارة المعلومات، إلى جانب تفعيل نظام رقابة داخلية صارم لضمان الاستخدام الأمثل للموارد ومنع أي تجاوزات.

وفي سياق تعزيز التواصل مع المجتمع والمستثمرين، أشار الفار إلى إطلاق النسخة الأولية للموقع الإلكتروني الرسمي للصندوق، وتفعيل مكتب خاص للشكاوى والاعتراضات، مبيناً أن هذه الخطوات تهدف إلى تكريس مبدأ الشفافية واستقبال الملاحظات المهنية التي تسهم في تجويد الأداء المؤسسي، مؤكداً أن الصندوق يدرس تحويل بعض المشاريع الناجحة إلى شركات مساهمة تُطرح للاكتتاب العام بكل شفافية، ما يعزز مبدأ التشاركية الاقتصادية، لافتاً إلى أن السعي الدائم لاستقطاب الكفاءات الوطنية وبناء إدارة موارد بشرية احترافية تتبع المعايير العالمية في الإدارة والإنتاج.

واختتم الفار حديثه بالإشارة إلى أن الحضور الإعلامي المحدود للصندوق في الفترة السابقة كان خياراً استراتيجياً مقصوداً، إيماناً بأن “الإنجاز الملموس يجب أن يسبق الحديث عنه، مؤكداً أن الهدف النهائي والوحيد هو تحويل تلك الأصول من عبء مادي وإداري إلى قصة نجاح وطنية تدعم استقرار الاقتصاد السوري وتعزز قوته.

إرسال تصحيح لـ: معاون المدير العام للصندوق السيادي لـ “الثورة”: استراتيجيتنا تحويل الأصول المستردة من عبء إلى قصة نجاح وطنية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *