أوضح الدكتور عميش أن العدد المطلوب لتلبية احتياجات المرضى بشكل كامل هو 250 سريراً على الأقل حتى يحصل على حقه بشكل كامل من الخدمات الطبية.
يضم المشفى عدة أقسام منها:
الإسعاف والعناية الإسعافية يعمل على مدار الساعة ويؤدي أعمالًا جبارة تحت ضغط كبير، ويحتوي على ستة أسرة.
العيادات بدوام إداري عدا العطل الأسبوعية.
الأشعة ويشمل التصوير الطبقي المحوري والتصوير العادي والبانوراما وتخطيط صدى القلب (إيكو البطن).
وأشار عميش إلى مشكلة نقص مادة الحقن الظليلية التي يُشتريها المريض على نفقته الخاصة، وعدم توفر جهاز الرنين المغناطيسي لعدم توفر البناء المناسب، ونأمل توفيره في المبنى الجديد للمشفى.
الأقسام الداخلية تشمل الجراحة والأطفال، غرف العمليات بثلاث غرف (جراحة عظمية، وجراحة عامة، ونسائية). تُجرى العمليات العظمية والقيصرية والولادات الطبيعية والجراحة العامة والجراحة العصبية. وتقتصر ما يُسمى بـ “العمليات المأجورة”(العمليات التي تتطلب أدوات إضافية) على العمليات العظمية عند حاجة المريض لأدوات غير متوفرة بالمشفى (كالسيخ الطبي أو المفصل)، أمراض العين حيث تتوفر جراحة العيون، بينما خدمات الليزر غير متاحة.
وفي حديث د.عميش حول خدمات بنك الدم قال:
يستقبل التبرعات ويُخزن الدم، ففي الفترة الماضية تعرضنا لنقص في أكياس الدم، مما اضطر المرضى للذهاب إلى اللاذقية، أما الآن تم تجاوز أزمة النقص التي استمرت حتى شهر ونصف مضى، وأصبح الدم متوفراً لدينا على التبرع، إضافة إلى وجود برادات لحفظ الأكياس.
شعبة الكلية الصناعية (غسيل الكلى)، وتضم ثمانية أجهزة (سلبي وإيجابي) تخضع للصيانة الدورية، وأعرب د.عميش عن شكره لمجتمع جبلة الأهلي لتبرعهم بجهازين منذ شهرين، وتستقبل شهرياً ما بين 80-90 مريضاً وتعمل على مدار الساعة.
وعن نوعية الخدمات والصعوبات قال د. عميش: “يقدم المشفى خدمات متكاملة، باستثناء بعض الاختصاصات النادرة لعدم توفر أطباء، مما يضطرنا لتحويل المريض لمشفى مركزي (كجراحة الصدر)، وقد تحسنت الخدمات الطبية بشكل ملحوظ.”
وأشار إلى معوقات العمل قائلاً: “أحيانًا تعيقنا قلة الموارد والمواد والأدوية في المخبر والصيدلية، رغم تحسن الوضع ووصول نسبة التوفر إلى 70% وهناك ضغط شديد من المرضى.”
وأضاف د.عميش: “يُجري أكثر من 200 تحليل طبي يومياً مما يؤثر على توفر المواد خاصة نهاية الشهر، نعمل حاليٱ على ترشيد العمل من قبل الاختصاصيين”
وعن الرؤية المستقبلية
اختتم د. عميش حديثه بتفاؤل:”مشفى جبلة يقدم خدمات مميزة خاصة بعد الأحداث الأخيرة والزلزال، نحن ككادر طبي عائلة متعاونة نبذل قصارى جهدنا مع المنظمات لتفعيل بناء المشفى الجديد الذي سيتسع لـ 200 سرير، لنقدم خدمة كبيرة ونوقف تحويل المرضى إلى اللاذقية فهناك توجهات إيجابية من الحكومة، شهدنا تحسناً وسنشهد المزيد في الفترة المقبلة ونعمل على تأمين كافة الخدمات التي يحتاجها المريض هي مسألة وقت.


