الوحدة – رنا غانم
يحذر الأطباء من عادة كتم العطاس فقد تبدو للبعض تصرفاً بسيطاً لتجنب الإحراج أو الضجيج، لكنها في الواقع قد تحمل مخاطر صحية متعددة نتيجة ارتفاع الضغط المفاجئ داخل الأنف والفم والرأس عند منع خروج العطسة بشكل طبيعي.
وبين المكتب الإعلامي لمستشفى جبلة الوطني أبرز هذه المخاطر والتي تتمثل بتمزق طبلة الأذن، حيث قد يندفع الهواء المضغوط نحو الأذنين عبر قناة استاكيوس بدلاً من خروجه، ما قد يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن وضعف في السمع، كما قد يسبب كتم العطاس انفجاراً في الشعيرات الدموية الدقيقة في العينين نتيجة الارتفاع المفاجئ في الضغط فجأة في الرأس والوجه، الأمر الذي قد يظهر على شكل احمرار في العينين أو نزيف أنفي.
وفي حالات نادرة، قد يجبر الهواء على العودة إلى الرئتين مسبباً تلفاً رئوياً مما يؤدي إلى مضاعفات تنفسية، كما قد يؤدي الضغط الشديد إلى إصابات في الحلق أو المريء بسبب تأذي الأنسجة الرخوة، كما أن كتم العطاس قد يمنع طرد الجراثيم والمهيجات بشكل طبيعي، ما يزيد من احتمال التهاب الجيوب الأنفية نتيجة إعادة دفع المخاط والبكتيريا إلى الداخل.
ويؤكد الأطباء أن التصرف الصحي الأمثل عند العطاس هو السماح بخروجه بشكل طبيعي، مع تغطية الأنف والفم باستخدام منديل أو ثنية المرفق حفاظاً على الصحة العامة والحد من انتقال العدوى.


