مباراة بدون جمهور وغرامات مالية ضخمة على حطين وتشرين وإدارة البحارة تعترض

2 دقيقة للقراءة



الوحدة – عفاف علي 

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة لاتحاد كرة القدم في وقت متأخر من ليل أمس سلسلة من الغرامات المالية الكبيرة بملايين الليرات على ناديي تشرين وحطين، وذلك على خلفية أحداث مباراة الديربي بين الفريقين، والتي أقيمت يوم الخميس الفائت، وقد بلغت قيمة الغرامات على الناديين 91 مليون ليرة سورية أو ما يعادلها بالليرة السورية الجديدة.

وتم تغريم نادي تشرين بمبلغ وقدره 59 مليون ليرة سورية أو ما يعادلها بالليرة السورية الجديدة، وذلك لقيام جمهوره بأعمال شغب متعددة خلال المباراة شملت قيامهم بشتم جمهور حطين، ورمي الحجارة وعبوات المياه على أرضية الملعب، ورمي شمروخ على أرض الملعب، وذلك كما جاء في بيان لجنة الانضباط.

كما قررت اللجنة إقامة المباراة الرسمية المقبلة لتشرين على أرضه بدون حضور جماهيري بسبب قيام جمهوره بشتم حكم اللقاء، وكذلك تقرر توقيف مساعد رجال نادي تشرين معتز كيلوني 3 مباريات رسمية مع غرامة مالية بمبلغ 500 ألف ليرة أو ما يعادلها بالليرة السورية الجديدة، وذلك بسبب شتمه لحكم اللقاء.

أما حطين فقد تم تغريمه بمبلغ 32 مليون ليرة سورية أو ما يعادلها بالليرة السورية الجديدة، وذلك لقيام جمهوره أيضاً بأعمال شغب تمثلت بقيامهم بشتم فريق تشرين، وإشعال الشماريخ وإطلاقها على أرض الملعب.

وبهذا الصدد، أصدرت إدارة نادي تشرين بياناً رسمياً عبرت فيه عن اعتراضها على العقوبات الصادرة بحق النادي متهمة لجنة الانضباط بأنها أصدرت تعاميم تنص على معاقبة نادي تشرين عشرات المرات دون الاستناد إلى لوائح مفهومة أو مسبقة الشرح، وهي تحمل صفة الكيل بمكيالين.

ودعت إدارة النادي وزارة الرياضة والشباب متمثلة بالوزير محمد الحامض إلى إعادة النظر في آلية عمل اتحاد كرة القدم ولجانه، موضحة أن جميع الأندية تضررت من آلية العمل هذه ومعظمها اشتكى سابقاً، وبعضها هدد بإيقاف نشاطه الرياضي.

وأشارت إدارة النادي إلى أنها سترسل كتاباً للجهات المعنية يتضمن كافة الوقائع والتفاصيل المتعلقة بالعقوبات، وأنه في حال عدم الاستجابة بما يحقق العدالة، فإنها ستتخذ قرارات مناسبة.

كما دعت الجهات المعنية بمراجعة هذه القرارات بروح المسؤولية والعمل على إعادة الثقة بالمؤسسات الرياضية بما يضمن نزاهة المنافسة وعدالتها.

إرسال تصحيح لـ: مباراة بدون جمهور وغرامات مالية ضخمة على حطين وتشرين وإدارة البحارة تعترض

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *