في ذكرى ميسلون.. سورية محمية ببطولات رجالها

1 دقيقة للقراءة

الوحدة:24-7-2022

لم تكن معركة ميسلون معركة عادية تُسجّل في سفر التاريخ، ولم يكن يوسف العظمة شهيداً عادياً عابراً.

معركة ميسلون وكل من شارك فيها شكّلوا نقطة تحول كبرى رسمت خطوط العبور للأجيال التالية.

معركة استحقت بجدارة معنى المعركة بأطراف غير متعادلة عدداً ومتفوقة من طرف الشهيد العظمة بالتحدي والإصرار على خوضها وجعلها معركة حياة أو موت وهو على يقين بأن موته محقق، فالغاية منها أسمى وأغلى من الدم، والأرض التي يحارب ومن معه لأجل ترابها يعادل الروح وأغلى.

الخسارة فيها لم تكن خسارة بل كانت انتصاراً معمداً بالدم ولسان حال كل من خاضها تحت جناح العظمة، يقول : لن تمروا إلا على أجسادنا.

في ذكرى ميسلون واستشهاد يوسف العظمة وبعد كل ما مضى عليها من سنين وما تلاها من معارك وما شهدته سورية من حروب ومؤامرات كونية كانت وكان رجال ميسلون الشعلة والنبراس للأجيال التي تلت وما الدماء والتضحيات الجثام التي قدمت قرباناً لأرض سورية إلا شاهداً حياً ووعداً لميسلون وذكراها أن سورية محمية ومصانة بأرواح رجالها.

ميساء رزق

إرسال تصحيح لـ: في ذكرى ميسلون.. سورية محمية ببطولات رجالها

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *