الوحدة – سمر رقية
يواصل طلاب الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في منطقة القدموس تقديم امتحاناتهم العامة، حيث تقدم طلاب الفرع العلمي اليوم لامتحان مادة الرياضيات، فيما قدم طلاب الفرع الأدبي امتحان مادة الجغرافيا في مختلف المراكز الامتحانية، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم.
وشهدت بعض المراكز حالات توتر بين عدد من الطلاب، حيث سُجلت حالات انسحاب من الامتحان، إضافة إلى خروج بعض الطلاب بحالة من التأثر الشديد، ووقوع عدة حالات إغماء نتيجة الضغط النفسي المصاحب للامتحانات.
وتباينت آراء الطلاب فيما يتعلق بامتحان الرياضيات حول مستوى الأسئلة بين من وصفها بالصعبة ومن اعتبرها متوسطة الصعوبة أو مقبولة.
وأوضح الطالب علي محمد أحمد أن الأسئلة كانت مقبولة إلى حد ما، مشيراً إلى أن معظمها جاء من الوحدة الأولى باستثناء السؤال الثالث. ووصف الطالب محمد إبراهيم الأسئلة بأنها متوسطة الصعوبة، لافتاً إلى أن المسائل كانت مألوفة بشكل عام، معتبراً أن التمرين الأول كان الأكثر صعوبة مقارنة بالتمرينين الثاني والثالث.
أما الطالبة تالا أحمد فرأت أن الأسئلة ليست سهلة، لكنها لا ترقى إلى مستوى الصعوبة الكبيرة، مؤكدة أنها تحتاج إلى تركيز عالٍ ووقت أطول نظراً لطول بعض الأسئلة وتعدد خطوات الحل.
وأكد مدرس مادة الرياضيات محمد بدر أن الأسئلة جاءت ضمن المستوى المتوسط، موضحاً أن طول بعض الأسئلة، لاسيما الأسئلة الاختبارية متعددة الخطوات، جعلها تحتاج إلى وقت إضافي وتركيز أكبر من الطلاب، وهو ما انعكس على ردود أفعال عدد منهم عقب انتهاء الامتحان.
ووصف معظم الطلاب الذين التقتهم صحيفة الوحدة من الفرع الأدبي أسئلة مادة الجغرافيا بأنها متوسطة الصعوبة وتحتاج إلى تركيز ودقة في الإجابة.
وأشارت الطالبة سيدرا عمران إلى أن بعض الأسئلة تطلبت مستوى عالياً من التركيز، فيما اعتبرت الطالبة مروة الشيخ أن الأسئلة كانت واضحة وشاملة للمنهاج ومناسبة للطالب الملتزم بالدراسة، وهذا ماأكده الطالب رضا أبو حمود واصفاً الأسئلة بالمنصفة وتراعي مختلف مستويات الطلاب.
وأوضح مدرس مادة الجغرافيا بشار درويش أن الأسئلة كانت واضحة وشاملة للوحدات الدراسية كافة، وجاءت وفق القالب الوزاري المعتمد، مؤكداً أنها راعت الفروق الفردية بين الطلاب، كما جاءت الخريطة ضمن الإطار المتوقع في المنهاج وبما يتناسب مع الزمن المخصص للامتحان.




