طلاب الجامعات الخاصة يطالبون بإعادة تقييم وضع جامعاتهم

3 دقيقة للقراءة

الوحدة : 9-1-2025

لم نكن يوماً إلا صوت الحق، واليوم نطرح مشاكل تخص شبابنا الجامعيين آملين أن نجد الحل الأمثل في عهدنا الجديد،

فالبلد يحيا بشبابه، وهم الأمل الباقي لهذه الأمة، وباختصار ورد الكثير من الشكاوى إلى جريدة الوحدة بخصوص إحدى الجامعات الخاصة، تركزت حول إهمال الطلاب وعدم الإصغاء لمشاكلهم ما ولّد اضطرابات نفسية للعديد منهم مثل القلق والاكتئاب، واضطرابات التعلم والسلوك.

وعن الاستهتار بمصير الطلاب يقول طالب: إنه مستنفذ أجبر على تنزيل مادة وحدد له اليوم والوقت ليفاجأ الطالب أن الدكتور لا يتواجد أبداً في هذا اليوم !! وهنا بدأت المغامرة في إقناع سكرتيرة العميد بسحب وإضافة مادة جديدة مع الترجي، وأن الخطأ من الجامعة ومراجعة نائب العميد الذي اعتبر القصة تافهة. أما رئيس الجامعة فغائب لأسباب لسنا بوارد ذكرها، ولكن ومع إصرار الطالب أنه لن يغادر المكان تحت أي ظرف لحين التجاوب معه، تم سحب وإضافة مادة جديدة بعد مرور أسبوعين على إعطاء المحاضرات، وبوقت حاول بعض الدكاترة تقدير الظرف والتعويض على ما فات الطالب.

حالة ثانية لطالب أرغم على تنزيل 6 ساعات فقط، وهو طالب مستنفذ بمعدل 1.99 قبل صدور نتائج الفصل الثاني، فقد حمل مادة بمعدل 49 للمرة الثانية، وهو على يقين أنه يستحق النجاح من أول مرة، وحيث إن الاعتراض فقط على جمع العلامات، فلم يستفد منه، في حين أن طالب معدله 0.83 اعتبر أنه منتظم والمفروض من المستنفذين. ومروراً على واقع المستنفذين في هذه الجامعة الخاصة تم مفاجأة الطلاب الراسبين عدة سنوات بأنهم طلاب مستنفذون وأعطوا فرصة واحدة لتحسين معدلهم وفرض رسوم تفوق خمسة أضعاف القسط السنوي دون سابق إنذار، فهل هنالك من رقيب؟!! وبالنسبة لأن البعض من الدكاترة يكتفي بقراءة المحاضرة دون شرح وإقرار محاضرات للامتحان دون شرح، فهل دفع الأهالي تلك الرسوم الباهظة لتقديم الامتحان فقط ؟! عدا عن غياب المساعدة ومد يد العون ليتمكن الطالب من تقديم المطلوب.

فيما يوجد بعض الدكاترة الذين يطلبون رسمات دون الشرح فكيف يمكنهم فعل ذلك حتى ترسخت لهم قناعة أن الدكتور نفسه لايعرف كيف يرسم ويطلب هذا من باب التعجيز، وللشكاوى تتمة فغالباً ما يتم تسجيل المحاضرة صوتياً من قبل الطلاب، أضف إلى ذلك غياب التنظيم والتراجع بالقرارات التي تخص مواعيد المذاكرات والامتحان، وأجور النقل المتزايدة دون حسيب أو رقيب على أمل حل أزمة النقل، رغم الأقساط المرتفعة واستقبال الجامعة الخاصة من الطلبة تفوق إمكانية الاستيعاب لها، فلا مكان لطلابها أثناء الاستراحة ولا أثناء المذاكرات /الكويزات/، إضافة لعدم جاهزية الجامعة كبناء، ولسنا بوارد تشغيل التدفئة المركزية، وإنما التوقف عند التصليحات الضرورية التي تخص الشبابيك، والتركيز على غياب بعض المواد عن المخبر، دون نسيان نظافة الحمامات والبوفيه وغياب مياه الشرب حيث تتواجد البرادات ولكن بمياه صفراء غير صالحة للشرب، مع التنويه بأن المياه المعبأة موجودة وبسعر يفوق سعرها النظامي.

وأخيراً لم ينس الطلبة أن ينوهوا لنعمة حل الهيئة الإدارية التي كان بعض أفرادها يمارسون الهيمنة على الطلاب وكتابة تقارير كيدية في معظمها عنهم.

ربى مقصود

إرسال تصحيح لـ: طلاب الجامعات الخاصة يطالبون بإعادة تقييم وضع جامعاتهم

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *