الوحدة – رنا غانم
أكد الرئيس التنفيذي لشركة سلطان القابضة الإماراتية سلطان حارب الفلاحي أن سوريا تمتلك العديد من القطاعات الجاذبة للاستثمار بالنسبة للمستثمرين الإماراتيين، مشيراً إلى أن بعض المشاريع يمكن أن تحقق نتائج ملموسة على المدى القصير، فيما تحتاج أخرى إلى وقت أطول قبل جني ثمارها الاقتصادية.
وأوضح الفلاحي أن الشركة عقدت خلال الفترة الماضية العديد من ورش العمل مع الحكومة السورية إلى جانب الصندوق السيادي وعدد من الشركات السورية، لبحث فرص التعاون في مختلف القطاعات بما في ذلك الصناعة والزراعة والبنوك والخدمات.
ونوه أن بعض القطاعات قد تحقق أثراً سريعاً وملموساً وعلى رأسها الزراعة والخدمات والتعليم، نظراً لإمكانية تنفيذ مشاريعها بوتيرة أسرع وانعكاسها المباشر على حياة المواطنين.
وفي المقابل، أشار إلى أن المشاريع الكبرى لا سيما العقارية تحتاج إلى فترة تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات حتى تظهر نتائجها بشكل واضح، لكنها ستنعكس على الناتج المحلي وتسهم في خلق فرص عمل واسعة، وتحقيق مردود اقتصادي للدولة السورية والشعب السوري على المديين المتوسط والطويل.
وأضاف أن المشاريع الصناعية الثقيلة والبنية التحتية مثل شبكات القطارات والطرق تحتاج أيضاً إلى وقت للتأسيس والتنفيذ، إلا أن عوائدها الاقتصادية ستكون ممتدة لسنوات طويلة.
ولفت الفلاحي إلى أهمية الموقع الجغرافي لسوريا، معتبراً أنه يشكل عامل تكامل مع دولة الإمارات، موضحاً أن البلدين يمتلكان مواقع استراتيجية يمكن أن تصنع ثقلاً اقتصادياً كبيراً في قطاعات اللوجستيات والخدمات والطيران والنقل والموانئ وغيرها من المجالات الحيوية.


