الوحدة – نسيم صبح
تعاني خطوط المياه الرئيسية والفرعية في مدينتي اللاذقية وجبلة من تعديات متكررة، ينعكس أثرها السلبي مباشرة على المواطنين، ويقوم بعض ضعاف النفوس بارتكاب هذه التعديات بأساليب متعددة، منها التوصيل المباشر على الخطوط، واستغلال المياه في سقي الأراضي الزراعية (خصوصاً في ريف اللاذقية وقرى جبلة)، بالإضافة إلى تعبئة البرك وأحواض تربية الأسماك.
والمؤسسة العامة لمياه الشرب في اللاذقية باشرت بحملة مراقبة مستمرة للتصدي لظاهرة الاستجرار غير المشروع لمياه الشرب والتعديات على الشبكة العامة، وكانت فرق الضابطة المائية تعمل في مدن المحافظة، وتواصل حالياً عملها الميداني في الريف، مستهدفة بعد إنهاء مهامها في الوحدات الإدارية كلاً من خطي الجر الأول والثاني في منطقتي الصنوبر والقبو.
وأوضح المكتب الإعلامي للمؤسسة أن الضابطة المائية تواصل تنفيذ أعمالها للكشف على الخطوط الرئيسية ومعالجة المخالفات، مشيراً إلى أنها تمكنت خلال جولة ميدانية على خطي الجر الأول والثاني في المنطقتين المذكورتين من إزالة خمس وصلات مخالفة بأقطار مختلفة، كانت تستخدم لأغراض السقاية واستخدامات أخرى غير مخصصة للشرب، مشدداً على ضرورة وقف جميع التعديات تحت طائلة المساءلة القانونية، حيث يُلاحظ وجود استجرار كبير للمياه في القرى، ويتجلى ذلك في تسجيل عشرات المخالفات شهرياً عبر الضابطة المائية في اللاذقية وجبلة، مما يؤكد استمرار هذه الظاهرة وحاجتها إلى تدخلات أكثر حزماً.
نتمنى الاستمرار في الجهود الرقابية وتكثيفها في ريف اللاذقية وجبلة، والعمل على الحد من تفشي ظاهرة الاستجرار غير النظامي، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وما يصاحبه من زيادة ملحوظة في الطلب على مياه الشرب.


