شقائق النعمان..حكاية ربيع يزهر حياة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – معينة جرعة

شقائق النعمان ليست مجرد نبتة برية، بل هي  رمز فلسفي عميق،  يجسّد لغة الطبيعة التي تنطق بالجمال، وهي رمز للمحبة أيضا، حيث  ترتبط مع إطلالة فصل الربيع  صورة الأرض التي اكتست بحلة خضراء، تتخللها زهور حمراء رقيقة تتمايل مع النسمات، تلك هي شقائق النعمان الزهرة التي كانت عبر التاريخ أيقونة  الحب والحياة.
و​تعد شقائق النعمان من الفصيلة الحوذانية، وهي زهرة برية حولية تنبت بكثرة تمتاز بأوراقها الخضراء المشرشرة، وبتلاتها الأربع أو الست التي تتوسطها  كتلة سوداء.
​وعلى الرغم من أن اللون الأحمر هو الأكثر شيوعاً وشهرة، إلا أن شقائق النعمان تتواجد بألوان أخرى مثل الأبيض، والوردي، والبنفسجي، وتزهر عادة في الفترة ما بين شهري آذار ونيسان. 

وعلى الصعيد الطبي، فقد استخدمت شقائق النعمان في الطب القديم لعلاج بعض الأمراض، إذ تدخل في تركيب بعض المهدئات الطبيعية للمساعدة على النوم.
​كما تستخدم خلاصتها في علاج اضطرابات الجهاز التنفسي والربو الشعبي، وكانت تُستخدم قديماً لتنقية القروح الجلدية.
ورغم فوائدها الكبيرة إلا أنه يجب التعامل معها بحذر، حيث أنها تحتوي على مواد قد تكون سامة إذا تم تناولها بجرعات غير مدروسة، أودون استشارة طبية، كما قد تسبب حساسية للجلد عند قطفها لبعض الأشخاص.
وشقائق النعمان حاضرة في الفن والأدب أيضاً، وليست مجرد زهرة عابرة، بل هي إعلان سنوي لتجديد الحياة في فصل الربيع ، والتمتع بجمال الطبيعة.

إرسال تصحيح لـ: شقائق النعمان..حكاية ربيع يزهر حياة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *